أليتيا

هل على الرجل أن يحب زوجته أكثر من أمه؟

MARRIAGE
Bbernard - Shutterstock
مشاركة

إن الرجل الذي يعامل زوجته كأميرة تربى على يدَين ملكة!

إضغط هنا لبدء العرض

لكن في أي حال، إنها علاقة جدليّة، فحتى “الملكة” تجد ابنها تزوج ويحب مكاناً مختلفاً عن ذاك الذي يناسبها كأم.

وفي بعض الأحيان، يبقى الابن متعلقاً بأمه لا يفهم معنى  الآية الانجيليّة القائلة: ” يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته ويصير الاثنان جسدا واحدا.” (متى ١٩، ٥)

لا علاقة هنا لـ”حب أكثر أو حب أقل” لكن لسوء تموضع ولذلك عندما يتزوج المرء على الزوجة أن تصبح الرقم الأوّل في حياته، أي امرأة حياته.

ومن جهةٍ أخرى، من المهم جداً للزوجة أن تتقبل أن الأم هي حب ابنها الأوّل فهي المرأة التي أعطته الحياة والتي ربته وأعطته كلّ الحب.

ومن المهم أن تفهم الأم أن نجاح تربيّتها يُترجم في معاملة ابنها لزوجته كملكة وأن تفهم أنه عليها الحرص على عدم تفرقتهما فدورها دائماً سيكون دور الأم لا أكثر. فكثيرةٌ هي قصص الخلاف التي سمعناها لهذه الأسباب!

إن أكثر ما يؤلم الزوجة هو إعطاء زوجها مقام أعلى لأمه فيجعلها في المرتبة الثانيّة. يُشعرها ذلك أنها معزولة وبعيدة عن الشخص الذي وعدها أن يحبها ويحميها في كلّ أيام حياتها.

على الزوج إرساء توازن في هذه العلاقة الثلاثيّة وعدم تغليب رغبات أمه وآرائها كما وعلى الأم التصرف بذكاء وعدم التدخل في الشؤون الحساسة مثل ترتيب المنزل أو تربيّة الأولاد أو العلاقة الزوجية بين ابنها وامرأته.

أيها الرجال، الحبان مهمان فالأم ستبقى الأم ومن الواجب احترامها ومحبتها والزوجة هي الحب المُستجد والشخص الذي قررتم إكمال الحياة معه ومن الواجب بالتالي الاهتمام بها وحمايتها وتقديرها.

إنهما حبان مختلفان وكبيران جداً لا يجب أن يتعارضا ولا يجب المقارنة بينهما أبداً…..

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً