أليتيا

مزيج من 3 فيروسات… سلالة جديدة من إنفلونزا الخنازير تهدّد البشريّة بجائحة عالميّة

مشاركة
 

حدّد علماء في الصين سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الخنازير، محذّرين من إمكانيّة تحوّله إلى جائحة عالميّة إذ إنه مزيج من 3 فيروسات، وفق ما أفادت وكالات أنباء عالميّة.

وقال العلماء إن الفيروس المسمّى G4 EA H1N1 ينتقل من الخنازير إلى الإنسان، ورأوا وجوب مراقبته بعناية لأن البشر لم يكتسبوا المناعة تجاهه كونه من سلالة جديدة.

ولفتت الدراسة إلى أن فيروسات G4 التي ينتمي إليها الفيروس الجديد تحمل كل السمات الأساسيّة لفيروس مرشّح ليتحوّل إلى جائحة، مشيرة إلى وجود أدلة على أن عمّالًا في مسالخ وموظفين يعملون في تربية الخنازير في الصين أصيبوا بالفيروس.

وأوضح معدّو الدراسة أن لقاحات الإنفلونزا المتوفرة حاليًّا لا تحمي من السلالة الجديدة، لكن هناك إمكانيّة لتعديلها وجعلها فعّالة.

ووجد العلماء أن الفيروس هو مزيج من 3 سلالات من الإنفلونزا: سلالة الطيور الأوروبية والآسيوية، وسلالة الإنفلونزا التي تسبّبت في تفشي إنفلونزا الخنازير في العام 2009 ، وإنفلونزا أميركا الشمالية التي تحتوي على جينات من فيروسات الطيور والبشر وإنفلونزا الخنازير.

وشدّد الباحثون على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية من أجل حماية العالم من إنفلونزا الخنازير، لافتين إلى أن الحيوانات باتت كخزان للأمراض المعدية، إذ يمكن أن تصاب بسلالات الطيور والخنازير والإنفلونزا البشريّة، في حين أشاروا إلى أن الفيروسات تقوم بتبديل الجينات، وهي عملية تعرف باسم “إعادة التصنيف”، ما يؤدي إلى الإصابة بمرض جديد.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً