أليتيا

أزمة فقدان أدوية محاربي السرطان الصغار إلى الواجهة ود. بيتر نون يطلق نداءً عاجلًا عبر أليتيا

مشاركة
 

لم يسلم القطاع الصحّي من تداعيات تدهور الوضع الاقتصادي المتردّي، فأرخت معضلة انقطاع الأدوية بثقلها على اللبنانيين، ولاسيّما أدوية القلب والأمراض المزمنة.

إزاء أزمة فقدان بعض الأدوية التي يحتاجها الأطفال المصابون بالسرطان، ماذا يقول د. بيتر نون لأليتيا؟

ناشد د. بيتر نون، طبيب الأطفال وأمراض الدم والأورام لدى الأطفال، ورئيس قسم أمراض الدم والأورام لدى الأطفال في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وعضو مؤسس في جمعيّة Kids First عبر أليتيا الجميع التعاون من أجل الاستمرار في تأمين الأدوية المفقودة، قائلًا: في ظل الظروف الاقتصاديّة المتدهورة الراهنة وجائحة كورونا وتخوّف الناس من الوضع الأمني، نحن مستمرون على قدر استطاعتنا بالرغم من الصعوبات التي نواجهها، ولاسيّما انقطاع بعض الأدوية.

وأكد أن الأهالي خائفون على أولادهم المصابين بأمراض مستعصية وسرطانيّة، لافتًا إلى أن انقطاع بعض الأدوية زرع الهلع في النفوس.

وطمأن الناس بأن غالبيّة الأدوية متوفّرة ما عدا البعض منها، آملًا أن لا تطول هذه الأزمة كون الأدوية المفقودة أساسيّة في العلاجات المتّبعة.

وأعرب عن تخوّفه من إمكانيّة ارتفاع أسعار الأدوية التي ما زالت محافظة على أسعارها السابقة حتى الساعة.

في حين يخيّم الخوف على مستقبل الأطفال المصابين بالسرطان والمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة، جدّد د. نون مناشدته الجميع التعاون ومساندة المؤسسات والمستشفيات والمرضى بهدف تأمين الأدوية المفقودة من الخارج في حال انقطعت أصنافٌ معيّنة في لبنان.

وأضاف: نناشدكم دعم جمعيّة Kids First إذ نهتم بحوالي 150 طفلًا يتلقّون العلاج الكيميائي والعلاج الطبّي لأمراض الدم المزمنة، قائلًا: إن هدفنا الأساسي يكمن في مساندة الأطفال من أجل حلّ معضلة كبيرة لا يمكن إيجاد الحلول الناجعة لها إلا إذا قدّم الجميع المساعدة اللازمة.

وأوضح د. نون كيفية تقديم الدعم للراغبين بمساندة الأطفال المصابين بالسرطان، مردفًا: يمكنكم المساعدة من خلال متابعة صفحاتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتبرّع عبر الحسابات الآتية:

 

Peter Noun

 

وختم د. نون بالقول: على الرغم من الصعوبات التي تعترض طريقنا وأزمة فقدان بعض الأدوية، يرتسم الفرح على وجوه محاربي السرطان الصغار، ما يدلّ على أننا لا نفقد الأمل أبدًا، وتذكروا أن بإمكانكم من خلال لفتة أو مساعدة صغيرة إنقاذ حياة طفل.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً