أليتيا

مبادرة لافتة جدًّا…عروس تتوقف بفستان زفافها لمساعدة ضحيّة حادث سير

ROSES
Shutterstock | Juvits
مشاركة
 

قامت عروس أميركية تدعى “راشيل تايلور” (22 عامًا) بمساعدة ضحيّة حادث سير، وهي ترتدي فستان زفافها في خلال ذهابها إلى منزلها بعد انتهاء مراسم الحفل.

وأفادت صحيفة “ميرور” البريطانية أن العروس كانت في الطريق إلى منزلها في ولاية مينيسوتا الأميركية بصحبة زوجها بعد انتهاء حفل زفافهما، وصادفا حادث تصادم ثلاث سيارات على أحد الطرق السريعة، فما كان من العروس إلا الخروج من السيارة لمساعدة سيّدة من ضحايا هذا الحادث.

وأظهرت بعض الصور راشيل وهي تجلس على الأرض بفستان زفافها، وتحتضن سيّدة مصابة من الخلف من ضحايا الحادث وتحاول مساعدتها، وبقيت معها حوالي 15 دقيقة وهي تدعمها بعبارات تشجيعية حتى وصول المساعدة الطبيّة.

وأثنت الضحيّة على مبادرة العروس، وأخبرت كيف ساعدتها في الحفاظ على هدوئها وطمأنتها، وأدّت وظيفتها كممرّضة على أكمل وجه.

وفي وقت لاحق، شارك الزوج “كالفن تايلور” (23 عامًا) منشورًا عبر الفيسبوك يشيد بفعل زوجته وعدم تردّدها في مساعدة الآخرين حتى في يوم زفافها.

وتجدر الإشارة إلى أن العروس راشيل التي وُصفت بـ”الملاك” قد حصلت قبيل زفافها على شهادة في التمريض من جامعة “بيثيل” الأميركية في مجال النساء والتوليد، وهي تمتلك تقنيات التعامل والحفاظ على الهدوء في مثل هذه المواقف، وهذا ما دفعها لمساعدة السيّدة من دون تردّد، وفق ما أفادت وكالات أنباء عالميّة.

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً