أليتيا

امرأة بريطانية توقف العلاج الكيمائي وتعالج نفسها بهذه النبتة

CANCER WOMAN
مشاركة

شفاؤها قد يفتح الباب لألاف مصابي سرطان الدم

كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية النقاب عن أول امرأة حاربت سرطان الدم باحدى النباتات، بعد سنوات من العلاج الكيمائي دون نجاح.

 

وتعرف المرأة البريطانية باسم “ديينك فيرجسون” وتعيش الآن حياة طبيعية بعد التخلي عن العلاجات الشاقة التي فشلت في وقف سرطان الدم “المايلوما”، حيث قال الأطباء إن حالتها هي الحالة الأولى المسجلة التي تعافى فيها مريض باستخدام الكركم بعد إيقاف العلاجات الطبية التقليدية.

 

ومع انتشار الورم النخاعي بسرعة بعد ثلاث جرعات من العلاج الكيميائي وأربعة من عمليات زرع الخلايا الجذعية، بدأت “ديينك فيرجسون” البالغة من العمر 67 عاما بأخذ 8 جرامات من “الكركمين” يومياً، وهي واحدة من المركبات الرئيسية فى الكركم.

 

وقد تسبب السرطان فى زيادة آلام ظهرها وكانت تعاني من انتكاسة ثانية، لكنها استقرت حالتها بعد أن قامت منذ عام 2011 بتناول الكركم يومياً.

 

وقد كتب أطباؤها حسبما نقل موقع اليوم السابع –  وهم من مؤسسة  “Barts Health NHS Trust in London- في المجلة الطبية البريطانية: “على حد علمنا هذا هو التقرير الأول الذي أظهر فيه الكركمين استجابة موضوعية في المرض في ظل غياب العلاج التقليدي – الكيمائي”.

 

وقال الباحثون إن الكركم يمكن أن يحمي ضد العديد من أنواع السرطان، وكذلك مرض الزهايمر وأمراض القلب والاكتئاب، وقد تبين أيضاً أنه يساعد في سرعة الانتعاش بعد الجراحة وعلاج فعال لالتهاب المفاصل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً