أليتيا

الروح القدس يحلّ على الممثّل دينزل واشنطن وما قاله مدهش

مشاركة

نبوءة مدهشة غيّرت حياته

لا شيء يمنع الروح القدس من تغيير مسار إنسان، والله يعرف التوقيت المناسب لتغيير حياة شخص، أو انتشاله من الموت الروحي.

دينزل واشنطن، ممثّل أمريكي أشهر من أن يعرّف، قاده الله إلى برّ الخلاص، فمنذ سنوات وفي حفل تسليم شهادات في جامعة ديلارد في نيو اورليانز (لويزيانا، الولايات المتحدة الأمريكية) قال بصوت عالٍ:” ضعوا الله في المرتبة الأولى في كل ما تفعلون.” وتابع قائلا، ” كل ما أملك هو نعمة من الله، وهو هدية.

حافظ “واشنطن” على الله في حياته وهذا ما جعله يبقى متواضعا. لم يكن دائما بالقرب منه، و”لكن الله بقي دائما معي”، وينصح، “ابقوا على مقربة من الله في كل ما تفعلون”.

في مقابلة أجراها مؤخراً مباشرة على حساب انستغرام، قال الممثل العالمي “لقد امتلأت من الروح القدس، وهذا جعلني أشعر بالخوف. كانت تجربة فريدة وخارقة للطبيعة”. تابع، “لم أكن ارغب في الذهاب إلى هذا الحدّ، لم أتمكّن من فهمها”.

في المقابلة التي أجراها معه القسّ “آر برنارد”، استذكر واشنطن اللحظات التي ضحّى بها من أجل يسوع، معموديته في الروح، والاهتمام بـ “شؤون الله” في أفلامه.

خلال المقابلة، تطرّق واشنطن الى نبوءة مدهشة حصلت معه غيّرت حياته. يخبر أنّه كان متواجداً مع والدته في صالون التجميل الخاص بها في منطقة “مونت فرنون”، حيث تواجدت صديقة والدته “راث غرين”. كان دينزل قد طرد من المدرسة والجامعة، وكانت يعيش حياة من القلق، نظرت اليه المرأة وقالت: ” أيها الشاب، ستسافر حول العالم وتبشّر ملايين البشر”. كلماتها ما زالت عالقة في وجداني، وفي عملي اليومي، لأنّ هذه الكلمات أصبحت حقيقة، هذا ما قاله “واشنطن” للمشاهدين.

وأخبر واشنطن عن لقاءات عدة بيسوع، سيما حلول الروح القدس عليه في مرّات ثلاث، حيث انتابه خوف شديد، خوف من شعور لم يخالجه من قبل. رغب في السير قدماً، والذهاب الى الأبعد مع يسوع. كان شعور يفوق الطبيعة، لم يفهمه وقتها.

قبل واشنطن حلول الروح، وقرر السير مع يسوع نحو السماء، ” الطريق إلى السماء لا يمكن شراءه”. لم ينسى كلمات تلك المرأة يوماً، وعلى الرغم أنّ الطريق طويل، لكنه عرف أنه على الطريق الصحيح.

ويتابع في حفل تسليم الشهادات،  ” لا نحيا سوى مرة واحدة، فافعلوا إذاً ما يثير حماسكم، واغتنموا الفرص على المستوى المهني، ولا تخافوا من الفشل”. وأضاف، لا تخافوا من الخروج عن المخططات، لا تخافوا من التفكير

خارج ما هو مخطط له سابقا، (…) ومن ان تحلموا بالأكثر. ولكن تذكروا: الأحلام بدون أهداف تبقى مجرد أحلام، وتؤدّي في نهاية المطاف إلى خيبة أمل. احلموا لكن ضعوا الأهداف أيضاً، أهداف الحياة، (…)، وأهداف شهرية، وأهداف يومية. أنا أحاول أن أضع أهدافا لنفسي كل يوم. “

ثم ذكّر الممثل المتخرجين أنه ومن أجل تحقيق هذه الأهداف من الضروري التحلي بـ”الانضباط والترابط المنطقي”: “والعمل يعطي ثماره، مشيراً الى ان العمل الجاد هو ما يحقق نجاح الناس. و”لكن تذكروا أنه إذا عملتم أكثر

بكثير فلا يعني ذلك أنكم ستحصلون على الأكثر “.

وقد أعطى نصيحة متعلقة بالتعلّق بالمادة، لن تستطيعوا أخذها معكم. (…) لا يهم كثيرا ما تملكون، ولكن ماذا تفعلون بما تملكون“. كما وأضاف فكرة مثيرة للاهتمام: ” إن أكثر الأشياء أنانية التي يمكنك القيام بها في هذا

العالم هي مساعدة شخص آخر (…) وذلك لأنها تثير فيك كماً من المشاعر الطيبة.”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً