أليتيا

إعلامي لبناني يتطاول على البطريرك الراحل صفير والصراخ يعلو في استوديو “صار الوقت”

مشاركة
“انتوا ذبحتوا المسيحية، انتوا خربتوا بيوت المسيحيين”، هكذا علا صراخ الصحافي اللبناني جوزيف ابو فاضل على الإعلامي نديم قطيش في برنامج “صار الوقت” على قناة MTV، مشادّة في السياسية تحوّلت إلى التطاول على روح البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير.

ففي الحديث عن حقوق المسيحيين في لبنان ودفاعاً عن النائب جبران باسيل، أكّد أبي فاضل على حقّ المسيحيين في معمل في سلعاتا مناصفة مع المسلمين وغيرهم، فردّ عليه قطيش أنّ هذا المنطق “مريض”. وأكمل ابي فاضل “هودي النواب لي راحوا على الطائف ذبحوا المسيحية…انتوا بدكن واحد مثل البطريرك صفير يضلَ يزقّفلكن”. وأكمل قائلاً “لي باع البلد بالطائف، لن يُرحم مين ما كان يكون”.

وتدخّل الإعلامي مارسيل غانم مهدئاً روع الشباب المتواجد في الاستوديو الذي رفض كلام أبي فاضل، فقال “هيدا كلام بالسياسي ما فينا نمنعو”. وختم قطيش النقاش مؤكداً “أنا الشيعي اذا بطّل في مسيحي بلبنان بفلّ”.

ابو فاضل، صحافي مسيحي يرفض اتفاق الطائف الذي برأيه خسر بسببه المسيحيون الكثير، وخسرت رئاسة الجمهورية الكثير من صلاحياتها، هذا ومن المعروف أنّ الحرب المسيحية – المسيحية، أي بين القوّات اللبنانية والجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، دفعت بالبطريرك صفير الى الموافقة على اتفاق الطائف لوقف حمام الدم بين الأخوة، ووقف هدر الأرواح في حرب دامت أكثر من خمس عشرة سنة على الأرض اللبنانية.

و في عام 2019، لفت عميد معهد الدكتوراه في جامعة الحكمة المونسنيور كميل مبارك، إلى أنّ البطريرك الماروني الراحل الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قد استطاع أن يعبر بلبنان، مع زملائه في الطوائف الأُخرى وبعض رؤساء الأحزاب، من الحرب إلى ما يُشبه السلم، ومن ثمّ إلى ما يُشبه الحلم. وركّزت في تصريح تلفزيوني، على أنّه لو حقّقت الدولة أمنيات الّذين حلموا بالدولة الراقية، لاستطعنا القول إنّ الدولة من أحلام صفير، موضحًا أنّ المشكلة ليست في رضا الناس، بل في رضا المنطق. ونوّه إلى أنّ البطريرك صفير تصرّف وكأنّه يريد أن يرضي الله أوّلًا، وبعده الوطن والدول الخارجية أو العلاقثات الخارجية.

هذا الكلام أكثر تعبير عن أنّ البطريرك الراحل كان همّه حماية السلم الأهلي، وتوحيد الصفوف.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً