Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

"َقَد أَوحَى إِلَيهِ مَلاكٌ قِدِّيسٌ أَن يَستَحضِرَكَ إِلى بَيتِهِ"

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 30/06/20

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الخامس من زمن العنصرة في ١ تموز ٢٠٢٠

 الأربعاء الخامس من زمن العنصرة
وكَانَ في قَيصَرِيَّةَ رَجُلٌ اسْمُهُ كُرْنِيلِيوُس، قائِدُ مئَةٍ منَ الفِرْقَةِ الَّتي تُدْعَى الإِيطالِيَّة. كانَ تَقِيًّا يَخَافُ اللهَ هوَ وجَمِيعُ أَهْلِ بَيتِهِ، ويَتَصَدَّقُ على الشَّعْبِ بِصَدَقاتٍ كَثِيرَة، ويُداوِمُ على الصَّلاةِ لله. وذَاتَ يَوم، نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ بَعْدَ الظُّهْر، رأَى جَلِيًّا، في رُؤْيَا، مَلاكَ اللهِ يَدْخُلُ عَلَيهِ ويَقُولُ لَهُ: “يَا كُرْنِيلِيُوس!”. فتَفَرَّسَ فيهِ كُرْنِيلِيُوس، وقدِ اسْتَوْلَى عَلَيهِ الـخَوْف، وقَال: “مَا الأَمرُ، يا سَيِّدي؟”. قَالَ لَهُ الْمَلاك: “إِنَّ صَلَواتِكَ وصَدَقاتِكَ صَعِدَتْ كَذِكْرٍ أَمَامَ الله. فَأَرْسِلِ الآنَ رِجَالاً إِلى يَافَا، وَاسْتَحضِرْ سِمْعَانَ الـمُلَقَّبَ بِبُطرُس. فَهُوَ نَازِلٌ ضَيْفًا عِندَ دَبَّاغٍ اسْمُهُ سِمْعَان، بَيْتُهُ على شَاطِئِ البَحْر”. فلَمَّا انْصَرَفَ الْمَلاكُ الَّذي كانَ يُكَلِّمُهُ، دعَا كُرْنِيلِيُوسُ اثْنَيْنِ مِن خَدَمِهِ، وجُندِيًّا تقِيًّا مِمَّن كانُوا يُلازِمُونَهُ، وأَطْلَعَهُم على كُلِّ مَا في الأَمْر، وأَرْسَلَهُم إِلى يَافَا. وفي الغَد، فيمَا هُم يُتابِعُونَ طَريقَهُم، وَيَقْتَرِبُونَ مِنَ الْمَدينة، صَعِدَ بُطرُسُ إِلى السَّطْحِ وَقْتَ الظُّهْرِ لِيُصَلِّي. وأَحَسَّ بِالْجُوعِ فاشْتَهى أَنْ يَأْكُل. وفيمَا كَانُوا يُهَيِّئُونَ لَهُ الطَّعَام، حَدَثَ لهُ انْخِطَاف. وفِيمَا كَانَ بُطْرُسُ لا يَزَالُ يُفَكِّرُ في الرُّؤْيَا، قَالَ لَهُ الرُّوح: “هُوَذَا رِجَالٌ يَطْلُبُونَكَ. فَقُمْ وَانْزِلْ واذْهَبْ مَعَهُم بِدُونِ تَرَدُّد، لأَنِّي أَنَا أَرْسَلْتُهُم”. فنَزَلَ بُطرُسُ إِلى الرِّجَالِ وقَالَ لَهُم: “أَنَا هُوَ الَّذي تَطْلُبُونَهُ. فَمَا السَّبَبُ الَّذي مِنْ أَجْلِهِ أَتَيْتُم؟”. فَقَالُوا: “إِنَّ كُرْنِيلِيُوسَ قائِدَ الْمِئَة، وهُوَ رَجُلٌ بَارٌ يَخَافُ الله، وتَشْهَدُ لهُ أُمَّةُ اليَهُودِ كُلُّها، قَد أَوحَى إِلَيهِ مَلاكٌ قِدِّيسٌ أَن يَستَحضِرَكَ إِلى بَيتِهِ ويَسْمَعَ مَا عِنْدَكَ مِنْ كَلام”. فدَعاهُم بُطْرُسُ إِلى الدُّخُولِ وأَضَافَهُم.
قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٠: ١-١٠، ١٩-٢٣أ  /  متى ١٠: ٢١-٢٦
التأمّل:
هل نتجاوب حقّاً مع وحي الله لنا؟
ليس بالضرورة أن يظهر لنا ملاكٌ كي نصغي إلى كلمات الربّ وإرادته فهي موجودة بين أيدينا كلّ الوقت في كتابنا المقدّس ولا ينقص سوى ان نقرأها ونتأمّل بها ونصغي إلى محتواها!
إنّ الله قال كلّ ما لديه في الربّ يسوع المسيح وفق ما أكّد القديس يوحنا الصليب فما علينا إلّا أن نغوص في كلمات الربّ وأعماله كي نفهم إرادته ويتوضّح لنا وحيه بإلهامٍ من الرّوح القدس!
في هذه المسيرة، لا بدّ لنا من أن نقبل بإرشادات الكنيسة كي تبقى سفينة حياتنا على المسار الصحيح!
الخوري نسيم قسطون – ١ تمّوز ٢٠٢٠
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
التأمّل بالرّسالة اليوميّة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً