أليتيا

أساقفة وكهنة يقومون بمبادرة لافتة جدًّا من دون تمييز ديني أو عرقي متحدّين جائحة كورونا

LITTLE SISTERS OF THE POOR, CORONAVIRUS,COVID19
"A list of much-needed items was sent out to our Auxiliary and family members, to volunteers and parishes and many have generously responded.! We send our heartfelt gratitude to everyone who has given so generously with food, supplies and monetary donations. The Little Sisters pray every day for you, our benefactors, for your support, that you all stay well and for an end to this health crisis." St. Joseph's home for the Elderly - Totowa, New Jersey
مشاركة
 

تحت شعار “مساعدة الإنسانية والتضامن والتعزية للبشرية”، تقدّم أبرشيّة رانشي في ولاية جهارخاند الهندية (شرق الهند) المساعدة إلى العائلات المسلمة والقبلية من دون أي تمييز عرقي أو ديني أو ثقافي، وفق ما أفادت وكالة “فيدس”.

وتقوم الأبرشيّة بتأمين الضروريات الأساسية في حين يتم حظر الأنشطة بسبب جائحة كورونا.

في سياق متّصل، قدّم الأسقف فيليكس توبو والأسقف المساعد تيودور ماسكارينهاس، مع الكهنة والإكليريكيين والشباب، مساعدات إنسانية لأكثر من 300 عائلة محتاجة.

وكان للمبادرة صدى خاص ومشاركة أكبر بمناسبة عيد قلب يسوع الأقدس في حين دعا الأسقف توبو المسيحيين إلى مشاركة الحبّ الذي يشير إليه العيد مع الآخرين.

وشمل توزيع مجموعات المواد الغذائية الأرز والبقوليات وفول الصويا والملح والأغذية الأخرى لإعالة الأسر المحتاجة.

وأوضح رئيس الشباب الكاثوليكي لأبرشية رانشي كولديب تيركي أن المساعدة تقدّم إلى جميع المحتاجين من دون تمييز طبقي أو عرقي أو مذهبي.

إلى ذلك، نظّم قادة المجتمع المحلّي التوزيع في كل مكان، وحظيت المبادرة بتقدير كبير في المجتمع بينما تحاول الحكومة الفيدرالية منذ 25 آذار الماضي احتواء انتشار وباء كورونا.

وقام الأساقفة والكهنة والراهبات في العديد من الأبرشيات في الهند بمساعدة اللاجئين والنساء والأسر الفقيرة وغيرهم، وتوزيع الطعام والأدوية والسلع الأساسية الأخرى.

وقال رجال الدين الكاثوليك المحلّيون إن الاهتمام الخاص بأبرشية رانشي والجماعات التي تعاني من التمييز والمحرومين يعود إلى تعيين مسيحية قبلية تُدعى سوناغاريا مينز نائبة رئيس جامعة في جهارخاند في الأسابيع الأخيرة.

ومن المنتظر أن يساعد تعيينها في التغلب على الأحكام المسبقة تجاه القبائل وإلهام المزيد من الفتيات لمتابعة الدراسة الأكاديمية.

وتجدر الإشارة إلى أن 1.5 مليون شخص في ولاية جهارخاند مسيحيون، نصفهم كاثوليك، من أصل 32 مليون نسمة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً