أليتيا

أربعة كهنة جدد على مذابح أبرشيّة بيروت والمطران عبد الساتر: لا تكونوا أنصاف كهنة واعتنوا ببناء الإنسان!

مشاركة
 

رقّى رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر الشمامسة بيو (مروان) عون (عرّابه المونسنيور أنطونيو واكيم) وجورج مفوّض (عرّابه الخوري دانيال زغيب) وفرنسيس (شفيق) داوود (عرّابه الخوري دانيال الخوري) وكريستيان حلّاق (عرّابه الخوري شربل بشعلاني)، إلى الدرجة الكهنوتيّة، في الذبيحة الإلهيّة التي احتفل بها عشية عيد القدّيسين بطرس وبولس في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في بيروت، عاونه فيها الخوري جاد شلوق والخوري دانيال الخوري، بمشاركة مطران بيروت السابق بولس مطر ولفيف من الكهنة والآباء، وفي حضور ذوي الكهنة الجدد.

وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة توجّه فيها إلى الكهنة الجدد بالقول:

“المجد لله الآب والابن والروح القدس الذي يختار من بيننا شبّانًا ليجعلهم مبشّرين بمحبّته وعلامة على قيامته ومكمّلين عمله الخلاصي.

الشكر لله الآب والابن والروح القدس الذي يبعث في قلوب من يختارهم الغيرة على بيته والعشق لشعبه، فيعيشون فيما بيننا الإيمان الذي لا يتزعزع في المحن، والتجرّد حتى التخلي عن الذات، والانمحاء حتى قبول مذلّة الصليب.

طوبى لكم يا فرنسيس ويا جورج ويا بيو ويا كريستيان لأنّ الله دعاكم إلى ملازمته والعيش معه وخدمة كنيسته.

طوبى لكم لأنّكم باسمه ستشفون المرضى وتشجعون الحزانى وتغفرون للخطأة وتغلبون أقوياء هذا العالم على الرغم من ضعفكم وصغركم.

طوبى لكم لأنّكم ستلمسون كل يوم في خدمتكم محبة الله الآب لصغار هذا العالم وللخطأة وللمنبوذين.

طوبى لكم لأنّكم ستختبرون عمل المسيح القائم في قلب المحزون والمتألم واليائس.

طوبى لكم لأنّكم سترون عمل الروح في فرح الجماعة وفي الشجاعة في الشهادة وفي القوّة في المحبة.

لا تنسوا أنّ الله اختاركم وأنكم واقفون اليوم أمامنا بنعمته وليس عن استحقاق.

لا تنسوا أنّكم اليوم هنا بصلوات وتضحيات وأصوام الكنيسة جمعاء وأهلكم ومن يعرفونكم ويحبونكم.

لا تنسوا أنّكم بيننا اليوم بتعب معلّميكم ومرشديكم وبرعاية صاحب السيادة المطران بولس مطر السامي الاحترام لكم لسنين طويلة.

لا تنسوا أنّكم ستقبلون درجة الكهنوت المقدّس وأنكم ستقفون في قدس الأقداس وتحملون جسد الله الابن ودمه على أيديكم، فكونوا قدّيسين.

لا تكونوا أنصاف كهنة ولا أنصاف رسل ولا أنصاف شهود. اعتنوا ببناء الإنسان قبل بناء الحجر. كونوا متواضعين، وعطوفين، ومثابرين على الصلاة لأجل الكنيسة وأولادها. كونوا كاملين في المحبة.

أنهي عظتي بكلمات للأب الطوباوي أنطوان شفرييه قالها لإكليريكيين من جمعية البرادو بضعة أيام قبل رسامتهم الكهنوتيّة:

“من وجد يسوع المسيح،

يعدّ كل شيء أدنى منه، ويترك كل شيء من أجله.

لا يرغب في إرضاء أحد سوى يسوع، ولا يأبه إن نعتوه بالمجنون لأجل حبّه.

لا شيء يستطيع أن يفصله عنه، وسعادته تكمن فقط في اللحاق به.

حياته هي يسوع المسيح”.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً