أليتيا

حالة غير مسبوقة… إصابة ثلاثة توائم بفيروس كورونا فور ولادتهم

مشاركة
 

كشف تقرير حالة “غير مسبوقة” في المكسيك إذ بيّنت الاختبارات إصابة ثلاثة توائم حديثي الولادة بفيروس كورونا، وفق ما أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.

وأشار التقرير إلى أن طفلين من التوائم في حالة مستقرة في مستشفى في ولاية سان لويس بوتوسي بينما يعالج الطفل الثالث من حالة تنفسيّة.

ولفت المتحدث باسم لجنة السلامة الصحيّة في الولاية إلى أنها المرّة الأولى التي يتمّ فيها الكشف عن العدوى في ولادات متعدّدة في حين يتحقّق الخبراء مما إذا كان المرض قد انتقل من خلال مشيمة الأمّ في خلال الحمل.

في سياق متّصل، قالت وزيرة الصحة الحكوميّة مونيكا ليليانا رانجيل مارتينيز: من المستحيل أن يكونوا قد أصيبوا في لحظة الولادة، إذ إن هناك عددًا قليلًا من الحالات المعروفة لأطفال حديثي الولادة أصيبوا بالفيروس بعد الولادة.

إلى ذلك، خضع الوالدان لاختبار كوفيد-19 بعدما رجّحت السلطات إصابتهما بالفيروس من دون ظهور أعراض.

وتجدر الإشارة إلى أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها قد أصدرت مبادئ توجيهية الشهر الماضي ترجّح إصابة الأطفال بفيروس كورونا عن طريق الاتصال الوثيق بالمرضى، مثل أمّهاتهم أو الطاقم الطبّي أو الزوار بعد الولادة.

وأشارت هذه المراكز إلى أن التقارير أثارت مخاوف بشأن احتمال انتقال العدوى في خلال الولادة، مؤكدة أن الجهود مستمرة لمعالجة الفجوة المعرفيّة لانتقال العدوى بين الأمّ والوليد في خلال الحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة، وتحديث التوصيات مع توفّر معلومات جديدة تفيد بإتاحة انفصال الأمّ عن الطفل.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً