أليتيا

بعد إدخالها في غيبوبة اصطناعيّة… مصابة بكورونا تنجو من الموت وتنجب طفلها!

Gorodenkoff | Shutterstock
مشاركة
 

أنجبت الشابة الكولومبيّة ديانا أنغولا (36 عامًا) طفلها جيفرسون، بعدما أدخلت في غيبوبة اصطناعيّة للتمكن من وضع وليدها بسلام، بعد إصابتها بفيروس كورونا، وفق ما أفادت وكالات أنباء عالميّة.

وأجرى لها الأطبّاء عمليّة قيصريّة، ما أدّى إلى ولادة ابنها قبل 14 أسبوعًا من موعد ولادته.

وقالت الطبيبة باولا فيلاسكيس المتخصصة في الطب الداخلي في عيادة فيرساييس في مدينة كالي إن حالة أنغولا أثارت الكثير من الضغط لأن حالات النجاة قليلة جدًا في وضع بهذه الخطورة.

وكانت المرأة الثلاثينية قد أبقيت في وضعيّة الجلوس بزاوية 45 درجة في حين أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب رئوي حاد يمدّدون على البطون لتسهيل التنفس.

وولد جيفرسون بعد 24 أسبوعًا ونصف الأسبوع من الحمل، من دون أن يكون مصابًا بفيروس كورونا.

في سياق متّصل، أوضح طبيب الأطفال إدوين أوليفو الذي شارك في عمليّة الولادة أن وزن الرضيع زاد سريعًا، ووضعه تحسّن تدريجيًّا، لافتًا إلى معاناته من صعوبات كبيرة في التنفس، ما جعل الأطبّاء يضطرّون إلى إنعاشه.

وتجدر الإشارة إلى أن أنغولا لا تعرف كيف أصيبت بالفيروس الذي شفيت منه حاليًّا، وتؤكد عائلتها أنها احترمت الحجر المفروض منذ 25 آذار الماضي في كولومبيا التي سجّلت أكثر من 2600 حالة وفاة و80 ألف إصابة من جراء الإصابة بفيروس كورونا.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً