أليتيا

بالصور: أحذية وملابس ومفروشات مقابل كيس حليب… هل عاد زمن المقايضة إلى لبنان؟

مشاركة
 

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بصور صادمة لمواطنين يعرضون ممتلكاتهم من مفروشات وملابس وأحذية مقابل سلع غذائيّة، ولاسيّما الحليب بعدما حلّق سعره بجنون في الأسواق.

ولاقت هذه المنشورات الدعم من رواد وسائل التواصل الاجتماعي الذين أعربوا عن رغبتهم بالمساعدة في ظل الأزمات المتتالية التي جعلت المواطنين يرزحون تحتها.

المقايضة لم تقتصر على لبنان!

في ظل جائحة كورونا وتداعياتها الخَطِرَة ولاسيّما فقدان الآلاف موارد رزقهم، عاد نظام المقايضة إلى بلدان عدّة إذ عمد بعض المحال في الولايات المتحدة الأميركيّة ودول أخرى إلى اعتماده.

ولم يقتصر الأمر على المحال التجاريّة حيث وُضعت لافتات على المناضد التي تعرض متطلبات يوميّة أساسيّة، وتحمل عنوان “خذ ما ترغب به واستبدله بما تستطيع تركه”، بل غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بعروض المقايضة، ولاسيّما مع تحوّل أوراق المراحيض إلى عملة جديدة يمكن مقايضتها بالبيض أو المنتجات التي يطرحها المواطنون على صفحاتهم مقابل الحصول عليها.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً