أليتيا

هل تقتل شمس الصيف فيروس كورونا؟

CORONAVIRUS
Shutterstock | Jezper
مشاركة
 

كشفت دراسة جديدة أجراها علماء الفيروسات المتقاعدون من الجيش الأميركي وإدارة الغذاء والدواء الأميركية أن أشعة الشمس القوية تتسبّب في انحلال فيروس كورونا في خلال 30 دقيقة فقط إذ تقتله بسرعة في الهواء الطلق، ما يزيد من احتمال أن يكون الناس أكثر أمانًا في الخارج، وفق ما أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانيّة.

ولفتت الدراسة إلى أن 30 دقيقة من الأشعة الشمسيّة المباشرة كافية للقضاء على الفيروس بنسبة 90 %، مؤكدة أن تأثير ضوء الشمس على الفيروس أكبر بكثير في هذا الوقت من العام، إذ نشهد ذروة الأشعة على خطوط العرض التي تحدث في خلال الانقلاب الصيفي.

وقال عالمان من مؤلفي الدراسة، خوسيه لويس ساغريبانتي وديفيد ليتل، إن إجراءات الإغلاق يمكن أن تضرّ بالفعل بالناس، وتزيد من انتشار فيروس كورونا.

وكتبا في الورقة البحثية: ربما كان إجبار الناس على البقاء في منازلهم ما زاد أو أكد انتشار وباء كورونا بين سكان المنزل الواحد والمرضى والأفراد في المستشفيات ودور العجزة، وأوضحا: في المقابل، يمكن أن يتعرض الأشخاص الأصحاء في الهواء الطلق الذين يتلقون أشعة الشمس لجرعة فيروسية أقل مع فرص أكبر لتكوين استجابة مناعيّة فعّالة.

ووجدت دراسة جديدة أجراها المركز الوطني الأميركي لتحليل الدفاع البيولوجي والإجراءات المضادة أن فيروس كورونا العائم في الهواء يتحلل بنسبة 90 % في ست دقائق فقط من أشعة الشمس الصيفية و19 دقيقة من أشعة الشمس الشتوية.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً