أليتيا

من أجل إنقاذ طفليه من الجوع والموت المحتّم… والدٌ يعرض أعضاءه للبيع!

GHOUTA,SYRIA
Hamza Al-Ajweh | AFP
مشاركة
 

انقضّ عليه كالوحش الكاسر، وأراد أن ينهشه ويقضي على طفليه…

لا نَصِفُ بكلامنا مشهدًا من أحد أفلام الرعب، بل نقصد “الفقر المخيف” الذي خلع شبحه ليصبح واقعًا وراح يختار ضحاياه، الواحدة تلو الأخرى.

هذا الواقع المرعب دفع بأب لبناني إلى عرض أعضائه للبيع من أجل تأمين الطعام والحفاظات لولديه اللذين لم يتخطَّ عمرهما 3 سنوات، ولاسيّما بعدما أصبح عاطلًا عن العمل منذ أشهر عدّة.

“أنا مستعد لبيع أي عضو من أعضائي كي أؤمّن الطعام لولديّ وأنقذهما من الجوع!”… هذا ما قاله الوالد الذي جرّحه اليأس، فلم يعد يريد شيئًا من الحياة إلا إنقاذ طفليه من المصير المجهول والموت المحتّم!

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيرزح المواطنون تحت ثقل الفقر والعوز والبطالة واليأس؟!

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً