أليتيا

جرى التعرف عليه بفضل الكأس وطبق القربان الذي كان يحمله

FORENSIC FACIAL RECONSTRUCTION
مشاركة

وجه كاهن “يعود الى الحياة” بعد ٩٠٠ سنة

في سبتمبر الماضي، انتهت عمليّة تنقيب في كاتدرائيّة لينكولن في إنجلترا فكشفت عن بقايا أكثر من ٥٠ شخصاً مدفونين تحت الكنيسة خلال سنوات وجودها الـ٩٥٠ وأفادت المصادر حينها ان احد الجثامين يعود الى كاهن جرى التعرف عليه بفضل الكأس وطبق القربان الذي كان يحمله على اعتبارهما “الأدوات الأساسيّة للحياة القادمة.”

وتمكنت التكنولوجيا اليوم من إعطاء هذا الكاهن المجهول وجهاً بفضل قدرات التحرير الرقمي الاستثنائيّة للفنانة هيو موريسون.

وبرزت أعمال موريسون مرّة جديدة كفنانة رقميّة عبر صفحتها على فيسبوك حيث نشرت مجموعة من تراميم لأوجه لجماجم تمّ التنقيب عنها ومن بينها بعض الشخصيات التاريخيّة المعروفة.

وتمكنت موريسون من إعادة ترميم وجه الكاهن بالاستناد الى عظامه والصورة مؤثرة جداً ومعبرة في تفاصيلها آخذةً بعين الاعتراف بصيلات الشعر ومسام الجلد.

وأشارت الى أن لون الشعر والعينَين فرضيّة إنما العمر حُدد بالاستناد الى دراسة علميّة للبقايا والصفات الخاصة بالوجه المُستنتجة من ملامح الجمجمة.

وتُضيف انه لا يمكن اعتبار النتيجة صورة للكاهن انما تقدير ويمكن لكل من يعرف الكاهن ويرى الصورة أن يتعرف اليه مباشرةً.

يسمح هذا العمل المُستند الى التكنولوجيا بتقديم معلومات تاريخيّة نحن بأمس الحاجة اليها خاصةً وان عمليّة التنقيب لم تتوقف بشكل نهائي مع تأكيد فريق العمل على وجود كنوز كثيرة أخرى تنتظر الاكتشاف والدراسة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً