أليتيا

إبنة مارتن لوثر كينغ تتأمل في رؤية البابا فرنسيس

POPE FRANCIS-BERNICE ALBERTINE KING
HO / AFP
مشاركة

تقارن برنيس ألبرتين كينغ “ثورة الحب والحنان” بـ”ثورة القِيَم”.

التقت ابنة الثائر مارتن لوثر كينغ الابن برنيس ألبرتين كينغ بالبابا فرنسيس في آذار 2018، وقدمت له الجزء السادس من سلسلة وثائق مارتن لوثر كينغ الابن: محامي الإنجيل الاجتماعي.

هذا الأسبوع، تذكرت كينغ لقاءها مع البابا في ضوء صراع أمريكا الحالي مع القضايا المتعلقة بالأعراق.

وفي مقابلة مع صحيفة المراقب الروماني وموقع أخبار الفاتيكان هذا الأسبوع، أكّدت كينغ على الطريقة اللاعنفية التي اتبعها والدها في السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية. وتحدثت عن الأمر في خضمّ الاحتجاجات المستمرة في أمريكا وأجزاء أخرى من العالم، والتي أثارتها وفاة الرجل الأسود جورج فلويد في 25 أيار في ولاية مينيابوليس بعدما حجزته الشرطة.

فيما يلي مقتطفات من المقابلة مع رئيسة مركز كينغ في ولاية أتلانتا برنيس كينغ:

أطلق البابا فرنسيس نداءً بعد وفاة جورج فلويد، أعلن فيه أننا لا نستطيع غضّ النظر عن العنصرية ووصف العنف بالتدمير الذاتي. كيف تلقيتِ كلماته التي تنسجم مع كلمات والدك؟

أتفق مع البابا فرنسيس على أن العنف هو تدمير ذاتي. يجب أن تتوافق وسائلنا مع غاياتنا؛ وإذا كانت هذه الغاية هي السلام، فلا يمكننا تحقيقها بواسطة العنف، ما يتماشى مع معتقدات والدي أيضًا. لقد صرّح وآمن كما فعلتُ أنا، بأن اللاعنف هو الإجابة على الأسئلة السياسية والأخلاقية الحاسمة في عصرنا هذا“. خلال خطابه الأخير كنت على قمة الجبلالذي ألقاه في الليلة السابقة لاغتياله، قال: “لم يعد هناك خيار بين العنف واللاعنف في هذا العالم، بل بين اللاعنف أو عدم الوجود. هذا هو الوضع الذي وصلنا إليه اليوم؛ وهذا هو الوضع الراهن أيضًا. يجب أن نختار بين الفوضى أو الوحدة؛ وإذا اخترنا العنف، فنحن نختار الفوضى التي تؤدي في النهاية إلى تدمير الذات. أما إذا اخترنا اللاعنف، فسنبني عالمًا أكثر عدلًا وإنصافًا وإنسانية وسلمية.

قال مارتن لوثر كينغ: إن العدل في أفضل حالاته هو تصحيح كل ما يقف بوجه الحب“. هذا هو هدف رسالة والدك عن اللاعنف، فكيف يمكننا بناء ثورة الحب والحنانكما يسميها البابا فرنسيس؟

أعتقد أن إطلاقثورة الحب والحنانكما سماها البابا فرنسيس، أو ثورة القِيَم كما سماها والدي، منوط بإدراكنا أن هناك أمور يجب تعلّمها في الثورة؛ يجب أن نتعلّم المزيد عن بعضنا البعض وعن وضع الإنسانية وعن كيفية العيش معًا كإخوة وأخواتكما قال والدي، كي لا نهلك معًا كالأغبياء. يجب أن نتعلم أيضًا الأسلوب المناسب للتعامل مع الظلم والوحشية وتدميرهما دون تدمير بعضنا البعض. أعتقد أن هذا الأسلوب هو لاعنف مارتن لوثر كينغ الذي يسميه مركز كينغ بـ”اللاعنف 365″، وهو أسلوب للتفكير والعمل، بالإضافة إلى ستة مبادئ وست خطوات يمكنها أن ترشدنا في الثورة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً