أليتيا

هل يعيش فيروس كورونا أعوامًا طويلة؟ إليكم ما كشفته هذه الدراسة!

مشاركة
 

كشف فريق بحثي صيني ما وُصِف بـ”الصدمة الكبرى” في جهود مكافحة فيروس كورونا، وبيّنت الدراسة المنشورة عبر موقع “تايمز نيوز ناو” أن الفيروس يمكنه البقاء لأكثر من 20 عامًا، في درجة حرارة حتى 20 تحت الصفر، ما يشكّل عائقًا كبيرًا في القضاء عليه.

ولفت عالم الوباء الصيني الشهير لي لانغوان إلى أن الفيروس يمكنه أن يعيش 20 عامًا في درجات الحرارة المنخفضة حتى 20 درجة تحت الصفر، ما يشير أيضًا إلى أن لمس اللحوم النيئة أو الأسماك الحاملة للفيروس قد يتسبّب في تفشّي الوباء.

وقال الخبير الصيني في اجتماع في هانغتشو شرق البلاد: لا يخاف الفيروس بشكل خاص من البرودة، ويمكن أن يعيش لأشهر عدّة في درجات حرارة 4 تحت الصفر، و20 عامًا في درجات حرارة 20 تحت الصفر.

وأوضح الباحثون أن هذا الأمر قد يفسّر سبب ظهور فيروس كورونا للمرّة الأولى في أسواق المأكولات البحرية التي تحتوي على الكثير من الأطعمة المجمّدة، ما يعزّز احتمال انتقاله عبر البلدان.

إلى ذلك، حثّ الفريق البحثي السلطات الصينية والدول الأخرى على تعزيز عمليات التفيش على المنتجات الغذائية المجمّدة المستوردة، مثل سمك السلمون لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأشارت الدراسة إلى احتمال أن يكون تفشّي فيروس كورونا المنتشر حاليًّا في بكين ناتجًا عن الأغذية المستوردة المجمّدة التي كانت موجودة في سوق ووهان في الوقت الذي تفشّى فيه الفيروس للمرّة الأولى.

في الموازاة، لفت المسؤولون الصينيون إلى عدم وجود دليل علمي واضح يثبت أن سبب إصابة مرضى كورونا يعود إلى تناولهم المأكولات البحرية أو اللحوم المجمّدة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً