Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

لم تشارك عائلته في قداسه الأوّل…من ملحد إلى مسيحي فكاهن!

Javier Ocampo Zuluaga

أليتيا - تم النشر في 24/06/20

فرنس يفسر كلّ من فيليب سودري وإيمانويل دومون كيف استجابا لدعوة الرب.

كان فيليب، البالغ من العمر اليوم ٣٦ سنة، يطمح في أن يصبح معلم تاريخ ويقول: “عائلتي ليست كاثوليكيّة أبداً ووالداي لم يتزوجا في الكنيسة.” ويفسر انه التقى بيسوع صدفةً: “دخلت صدفةً كنيسة خلال وقت القداس. وسمعت الجمع يقول: “يا ربّ، لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي، لكن قل كلمة واحدة، فتبرأ نفسي. فأثر ذلك فيّ كلّ التأثير.”

تعمد بعد خمس سنوات ويقول: “لم أرغب أبداً في أن أصبح كاهنا إلا ان مشيئة اللّه أرادت غير ذلك بعد شهرَين.

دخل الإكليريكيّة عن عمر ٣٠ عاماً وسافر الى إيطاليا من أجل دراسة اللاهوت لم يصدق والداه ما يحصل. ويقول الأب فيليب: “لم تتقبل العائلة الفكرة بسهولة لكن حتى العائلات الملتزمة لا تتقبل ذلك بسهولة.”

حضر والدَيه سيامته وكانا في الصفوف الأماميّة. ويقول الأب فيليب: “تمكنت من اعطائهما سلام المسيح.” لكنهما لم يحضرا قداسه الأوّل.

أما إيمانويل فقد احتفل بقداسه الأوّل مع العائلة في مسقط رأسه في سانت بريوك. وينتمي الأخ إيمانويل الى الرهبنة الدومينيكانيّة ويعتبر انه حصل على الدعوة الكهنوتيّة داخل الجماعة ويقول: “ما الذي غيّره الكهنوت فيّ؟ أشعر انني أكثر قرباً من مسيح الصليب، مسيح العشاء السري…”

ترعرع الأب إيمانويل في عائلة كاثوليكيّة. “يطرح ثلث الكاثوليك، بطريقة أو بأخرى، على أنفسهم أسئلة متعلقة بالدعوة الدينيّة وأنا من هذا الثلث. طاردتني الأسئلة فانتهيت بالإجابة عنها.”

لماذا اختار الدومينيكان؟ “جذبتني الحياة في الدير مع البقاء متيقظاً لأهمية الجانب الرعوي في الكنيسة. وجدت في الرهبنة هذا التوازن بين حياة الصلاة الجماعيّة والحياة الفعالة والنشطة في العالم مع اهتمام خاص بالبحث الفكري.” واعترف انه قلق جداً وهو يهم ليحتفل بالقداس ويجلس في كرسي الاعتراف.

كاهنان في العام ٢٠١٧ لا يفرقهما شيء عن كهنة الأمس. فهما يبذلان نفسيهما بالكامل ويريدان التبشير برحمة اللّه فدعوتهما هي قبل كلّ شيء انطلاق نحو العالم فهما اصبحا أداة بين يدَي اللّه يبشران بمحبته أينما ذهبا.




إقرأ أيضاً
إكليريكي مصاب بمرض عضال ينال السيامة الشماسية والكهنوتية


Tiago Varanda

إقرأ أيضاً
سيامة أوّل رجل أعمى كاهناً في البرتغال واحتفاله بالذبيحة الإلهيّة في فاطيما

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
كاهن
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً