Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
مواضيع عميقة

عدد الأطفال النازحين يتخطى عدد سكان أستراليا والدنمارك ومنغوليا مجتمعين

جايم سيبتيان - تم النشر في 22/06/20

يُصنّف ١٪ من البشريّة اليوم (٧٩.٥ مليون شخص) في خانة النازحين من بلدهم أو أرضهم أو منزلهم وهي حالة من الإذلال الشديد يتوجب على الجميع إيجاد حلّ لها.

وبمناسبة اليوم العالمي للجوء الواقع في ٢٠ يونيو، نشرت مفوضيّة الأمم المتحدة للاجئين ورقة تتحدث عن هذه المشكلة وتُظهر كيف يؤثر النزوح القسري على شخص من أصل ٩٧ يعيشون على الأرض.

ويُضاف الى ذلك بعض الظروف الخاصة مثل جائحة كورونا وإغلاق الحدود “تفادياً للعدوى” ما يُصعّب على النازح العودة الى أرضه ويضعه في مواجهة حاضر ومستقبل غير أكيد ومؤلم.

وفي هذا السياق، دعت المفوضيّة بلدان العالم الى “بذل جهد حقيقي لإيجاد مأوى لملايين من اللاجئين وغيرهم من النازحين بسبب النزاعات والاضطهادات والأحداث التي تزعزع الى حدّ كبير النظام العام.”

وطلبت المفوضيّة “المزيد من التضامن وجهد دولي لإدماج اللاجئين ودعمهم كما النازحين داخل بلدانهم وخارجها إضافةً الى من يستضيفهم.”

وتُشير الورقة الى أن عدد النازحين بلغ في نهاية العام ٢٠١٩ ٧٩،٥ مليون شخص وهو عدد غير مسبوق، فهو الرقم الأعلى الذي سجلته مفوضيّة الأمم المتحدة في تاريخ البشريّة.

بالإضافة الى ذلك، يستطيع عدد أقل من اللاجئين العودة الى أراضيهم فقد تقلّص العدد خلال العقد الماضي الى ٣٨٥ ألف شخص “ما يعني أن ارتفاع حدّة النزوح اليوم يتخطى الحلول المطروحة.”

“نستعرض اليوم واقع جديد وهو ان النزوح القسري اليوم ليس فقط أكثر حدّة بل وبساطة لم يعد ظاهرة قصيرة الأمد ومؤقتة. ولا يمكن أن نتوقع من الأفراد العيش في حال من عدم الاستقرار لسنوات دون إمكانيّة العودة الى الوطن ودون أمل بناء مستقبل حيث هم.”

وتعتبر المفوضيّة ان على العالم “اعتماد مقاربة جديدة أكثر استجابة للنازحين والعمل بجديّة لحل النزاعات المُستعرة منذ سنوات والتي هي أساس هذه المعاناة الكبيرة.”

وتطلب المفوضيّة بشكل خاص مقاربة جديدة تجاه الأطفال فيقدر ان عدد النازحين الأطفال اليوم يتراوح بين ٣٠ و٣٤ مليون (يسافر أغلبهم غير مصحوبين) وهو عدد يتخطى على سبيل المثال عدد سكان أستراليا والدنمارك ومنغوليا مجتمعين.

أما فيما يتعلق بالجنسيّة، يشكل خمسة بلدان ثلثَي عدد النازحين خارج الحدود وهي سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار.

وتُضيف المفوضيّة ان ١٠٠ مليون شخص على الأقل اضطروا الى الهروب من أراضيهم خلال العقد الماضي للبحث عن الحماية في مكان آخر داخل أو خارج بلدانهم وان النزوح القسري تضاعف منذ العام ٢٠١٠ (٤١ مليون حينها مقابل ٧٩،٥ اليوم). بالإضافة الى ذلك، ٨٠٪ من النازحين متواجدين في بلدان وأراضي متأثرة بانعدام الأمن الغذائي وظروف معيشيّة صعبة ناتجة عن ظروف مناخيّة غير مستقرة وكوارث طبيعيّة.

وتختم المفوضيّة بالقول ان باستطاعة كلّ واحد منا إحداث فرق وان كلّ مبادرة مهمة إذ نتحدث عن واقع لا يمكننا إشاحة النظر عنه والادعاء بأنّه سيُحل من تلقاء نفسه.


chrétiens d'orient irak famille

إقرأ أيضاً
بعدما فقدت البلاد حوالي 70 % من مسيحييها… تعيين مسيحية على رأس وزارة شؤون النازحين والمهاجرين في العراق




إقرأ أيضاً
ما هي القوة الموجودة في يسوع التي شفت المرأة النازفة عندما لمست رداء يسوع

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً