Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
نمط حياة

الغفران مفيد للصحة النفسية

COUPLE

Zhuk Roman - Shutterstock

ماري لور كاستيلنو - تم النشر في 21/06/20

إن الغفران ليس فقط مهمًا من الناحية الأخلاقية، بل مفيدًا من الناحية النفسية أيضًا.

إن النظر إلى المغفرة في بعدها الأخلاقي فقط،يجعلنا ننسى حقيقة أننا كيان واحد.فجميع الأبعاد، سواء كانت بيولوجية أو عاطفية أو اجتماعية أو نفسية أو روحية، مترابطة فيما بينها، وما يؤثر على إحداها، يؤثر أيضًا على الأخرى منها. في السنوات القليلة الماضية، تمت دراسة الغفران من وجهة نظر نفسية وفسيولوجيةلاكتشافآثاره المفيدة عندما نعطيهللذين آذونا. وعلى الرغم من أننا لا نغفر في أوقات الغصب (بخاصة في اللحظات الأولى بعد المشكلة)، إلّا أنهيمكننا التحضّر له، مع تذكر فوائده المباشرة لصحتناالنفسية.

تخفيف الضغط

عندما نمتنع عن الغفرانلشخص ما، تفسر أدمغتناوجوده على أنه تهديد، وتنشط فينا ردود الفعل الجسديةنفسها التي يتم تشغيلها في المواقف الخطرة. أما عندما نغفر له، فإن الرحمة والسخاء الذاننشعر بهما، يثيران فيناالراحة النفسية والسلام الداخلي، فيستقر النشاط الفسيولوجي في أجسادنا.

تحسين العلاقات مع الآخرين

إن حضورالأشخاص الذين تصفهم أدمغتنابالأعداء،يجبرنا على الحذرمن الآخرين، إذ يرسل الدماغ الرسالة التالية: “إذا خيب أملي هذا الشخص، فمن الممكنأن يفعل ذلك الآخرون أيضًا“. إذًا،يعيد الغفران الأمان إلىبيئتنا.

زيادة الإبداع العقلي والقدرة الذهنية

إنالاستياء من الآخرين يتطلب الكثير من الطاقة الجسدية والعاطفية، ما يشعر المستاء بالإرهاق فيتخذ قرارات سيئة. من خلال الغفران، نركز اهتمامنا على مشاريعنا وآمالنا، ما يسمح للأفكار والإبداع بالانطلاق بحرية.

مراحل الغفران
أولًا، يجب أن نتعرّف على الألم ونعطيه أهميته. في الواقع، يكون الغفران مستحيلًا ما لم يتم التعرف على الشعور بالألم. ولا يتعلق الأمر بتضخيمه، بل برؤيتهكما هو وتجنب لعب دور الضحية. ثانيًا،يجب أن نتذكر أننا غير مثاليين،وأن تقسيم العالم بينالخير والشر ليس أمرًا واقعيًا أبدًا، وبالتالي لا يساعدنا على النظر إلى المشكلة من كل جوانبها. لقدآذى كلٌّ منا شخصًا، لكنه قام بأمور جيدة أيضًافي حياته. أخيرًا، يجب أننتعاطف مع الآخرين؛فالشخص الذي أساء إليناقد تصرف بشكل خاطئ ويجب أن يتحمل مسؤولية أفعاله، لكن هذا لا يمنعنا من محاولةتفهم أسبابه. في الواقع، تصبح مسامحة الآخرين سهلة عندما نتعاطف معهم.


TRUJILLO

إقرأ أيضاً
بالصور، ردة فعل المؤمنين عندما مرّ القربان المقدس بالطوافة فوقهم!


LIMA

إقرأ أيضاً
صورة مؤلمة، ٦٥٠٠ مؤمن من هذه الرعيّة ضحايا كورونا وهذه صورهم في الكنيسة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً