Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
غير مصنف

تفوّقوا عليه في الطبّ لأنهم حفظوا القرآن

© بلال الدويك

أليتيا - تم النشر في 14/06/20

في امتحان القبول لدراسة الطبّ، تفوّق حافظو القرآن على الطالب “كامران صفدر” بعدما حصلوا على درجات أعلى من درجاته، ويعود السبب إلى النظام الذي يميّز بين المسيحيين والمسلمين.

يرغب “كامران” في أن تحصل الأقليات الدينيّة على المعاملة عينها التي يلقاها المسلمون.

يقع المسيحيون والأقليات الباكستانيّة الأخرى ضحايا التمييز في التعليم الجامعي، ولاسيّما في الطبّ والهندسة. “كامران صفدر” هو واحد من هؤلاء الضحايا.

بعد إنهاء المرحلة الثانويّة بدرجة امتياز، لم يتمكّن الطالب المسيحي من تحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا لأن حافظي القرآن كانت لهم الأولويّة في عمليّة قبول الطلاب في الجامعة، إذ يسمح لهم النظام بالحصول على الدرجة القصوى بغضّ النظر عن أدائهم الفعلي.

يعيش “كامران” في البنجاب ويعمل في صيدليّة، وينتمي إلى أسرة متواضعة؛ والده بقّال وأمّه عاملة نظافة في أحد المستشفيات.

ترك إخوته المدرسة من أجل مساعدته على تحقيق حلمه، لكنهم لم يكسبوا ما يمكّنهم من دفع تكاليف الدراسة في جامعة خاصة، فضلًا عن رسوم الدورة الإعداديّة لامتحان القبول في الطبّ.

في الموازاة، تمكّن “كامران” من خوض امتحان القبول في عاميّ 2018 و2019 في جامعة رسميّة، لكن حافظي القرآن تمكّنوا منه.

يشعر الشاب المسيحي بالتمييز في باكستان لأنه يتحلّى بالمعرفة العميقة لإيمانه في حين يحصل المسلمون على نقاط إضافيّة في دراستهم إذا ما عرفوا دينهم.

إلى ذلك، أشار أحد الباحثين اللاهوتيين إلى أن مشكلة النقاط الإضافيّة للطلاب حافظي القرآن لم يتناولها السياسيون أو المحاكم، داعيًا الطلاب المسيحيين إلى رفع صوتهم لإنهاء هذا التمييز بسبب النظام الذي يعود إلى العام 1987 في عهد الجنرال محمد ضياء الحق.

في هذا السياق، قال رئيس مركز العدالة الاجتماعيّة بيتر جاكوب إن الخلفيّة الدينيّة المتينة أمر جيّد، لكن يجب إعطاء نقاط إضافيّة لكل الطلاب، بغضّ النظر عن الدين.

على الرغم من إقرار مجلس البنجاب قانونًا يضمن 2 % من الأماكن للأقليات الدينيّة في الجامعات المحليّة في أيّار الماضي، لا يزال العديد من الطلاب المسيحيين مستبعدين.

لكن المسألة الأهمّ تبقى في عدم تلبية طلب المسيحيين للالتحاق بالجامعة على أساس الكفاءة.


KORONAWIRUS

إقرأ أيضاً
ما صحّة حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا في العالم؟


PLASMA

إقرأ أيضاً
إليكم موعد إطلاق عقار كورونا إذا سارت الأمور على ما يرام

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
القرآن
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً