أليتيا

صلاة من ٦ كلمات فقط، تعلمها البابا من جدته ويشجع الجميع على تلاوتها!

AFP
مشاركة

يقترح البابا ثلاث أدوات خاصة بشهر حزيران هذا، لتجربة رحمة الله ومغفرته وحنانه

يُشجّعنا البابا فرنسيس على جعل قلوبنا مثل القلب الأقدس، بخاصة من خلال السجود للقربان المقدس في شهر حزيران هذا.

وينصحنا أيضًا بتلاوة صلاة قصيرة تعلمها من جدته، وهي:

“يا يسوع، اجعل قلبي مثل قلبك”؛ وتلاها الأب الأقدس في ساحة القديس بطرس أثناء صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 7 حزيران.

إنّ شهر حزيران مكرس بشكل خاص لعبادة قلب يسوع المسيح، “التي تجمع المُعلمين الروحيين الكبار والبسطاء من شعب الله”، بحسب البابا.

وأضاف: “في الواقع، إن قلب يسوع البشري والإلهي هو الينبوع الذي يمكننا أن نستقي منه دائمًا رحمة الله ومغفرته وحنانه”.

3 أدوات

للوصول إلى هذا الينبوع، أشار البابا إلى أنه يمكننا “التوقف عند أحد مقاطع الإنجيل والشعور بأنه وفي محور كل تصرف وكلمة ليسوع، هناك محبة الآب، الذي أرسل ابنه، وهناك محبة الروح القدس الذي في داخلنا”.

“ويمكننا القيام بذلك من خلال السجود للقربان المقدس، حيث يكون هذا الحب حاضرًا في سر الإفخارستيا”؛ “عندها سيصبح قلبنا، شيئًا فشيئًا، أكثر صبرًا وسخاءً ورحمة مثل قلب يسوع”.

هناك صلاة قديمة– تعلمتها من جدتي- تقول: “يا يسوع، اجعل قلبي مثل قلبك”. إنها صلاة جميلة. “اجعل قلبي مثل قلبك”. إنها صلاة صغيرة ورائعة لنصليها في هذا الشهر. دعونا نتلوها معًا الآن؟ “يا يسوع، اجعل قلبي مثل قلبك”. مرة أخرى: “يا يسوع، اجعل قلبي مثل قلبك”.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً