أليتيا

توقعات بعض القديسين لكورونا وما بعد الكورونا لعام ٢٠٢٠

ROZŚWIETLONY CMENTARZ NOCĄ
PAP
Cmentarz Centralny w Szczecinie
مشاركة

ومن يصبر الى المنتهى يخلص

 لا شك أن فيروس كورونا ألقى بثقله كثيراً على الوضع الاقتصادي في العالم، ولكن أيضا على الوضع النفسي والروحي. فقد تنبّه كثيرون الى أمور كانوا قد تغاضوا عنها أو نسوها أو لم يكن لديهم الوقت لها كالصلاة والتفكير بالآخر وإمضاء الوقت مع العائلة وغيرها من الأمور الأساسية التي كنت قد أصبحت ثانوية عن قصد أو عن غير قصد.

وفيما يتعلق بتوقعات القديسين وهي بالطبع ليست توقعات بالمعنى الذي اعتدنا عليه فلنتذكر قول الطوباوي أسطفان نعمة:  “الله يراني ويرى كل أعمالي”

 

على الصعيد الشخصي:
الإعتراف مهم كتير، الإعتراف بينقي الضمير(القديس شربل)

فمع ما يحصل في العالم ومن حولنا لا أحد يعرف متى يأتي السارق! فلنكن مستعدين

 

الصعيد العاطفي : 
” يا يسوع لست أسألك إلا السلام، والحب أيضاً، ذاك الحب اللامتناهي، الذي لا يحده غيرك… الحب الذي يُحوِّلني من ذاتي إليك ” القديسة تيريز الطفل يسوع

تعبنا من الحروب والفقر والعذاب ولا نطلب من الرب سوى السلام والحب.

 

الصعيد الإجتماعي:
” لا أستطيع أن أرفض أي شيء يطلبه أخي الإنسان، هذا ما يريده الرب مني لأنه هو نفسه لا يرفض لي شيئا أطلبه” (بادري بيو)

اكتشفنا بسبب كورونا أن مساعدة الآخر أمر أساسي لنمونا الروحي والشخصي، وفهمنا معنى التضامن مع المحتاجين

 

الصعيد الأقتصادي : 
” يجب أن لا نكتفي بإعطاء المال فقط، المال لا يكفي ، الناس بحاجة لقلوبنا التي تعطيهم الحب ” (الأم تيريز)

الأم تيريزا على حق، وهذا ما بدأنا نراه وبخاصة في الجهود الجبارة التي يقوم بها الطاقم الطبي حول العالم لمساعدة مرضى الكورونا

 

الصعيد الصحي : 
” احتمل الضيقات، الضعف والألم حبًّا بالله ولأجل ارتداد الخطأة المساكين”(بادري بيو)

كم من المرضى سمعنا عنهم ماتوا برائحة القداسة، وكم من المرضى قدما ألمهم ومعاناتهم للرب.

 

الرحلات: 
“يحفظُ الربُّ ذهابكم وإيابكم من الآنَ وإلى الأبد”(مز8:121).

أينما ذهبنا ليكن الرب حارساً لنا في الطريق ولنتذكر ترنيمة: ” قد اتخذتك يا ابن الله زادا لي في السفر”

 

أحداث عالميّة: 
“سوف تسمَعون بحروب وبأخبار حروب. أنظروا، لا ترتعبوا! فلا بدَّ أن يحدثَ هذا” (متّى6:24)

ولنتذكر جيدا كلمات الرب: “من يصبر الى المنتهى يخلص”

 

أحداث متفرّقة: 
“إن حوارًا حقيقيًا بين مؤمني الأديان التوحيدية الكبرى يرتكز على الاحترام المتبادل والتضامن في إعادة بناء مجتمع مؤهل للعيش المشترك”.(الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني)

حملة من التضامن على نطاق واسع بسبب فيروس كورونا. حملة جعلت الجميع يتخطون الخلافات والاختلافات الدينية والتركيز على الإنسان

 

مشوار السما: 
“الذهب ثمين، والوقت ثمين به نشتري الأبديّة.”(الطوباوي يعقوب الكبوشي)

فلنستغل هذا الوقت للتقرب أكثر من الرب، ولنكنز لنا كنوزا في السماء، ولنكن كالعذارى الحكيمات مستعدين للقاء العريس

 

و نختم مع  القديس نعمة الله الحرديني : الشاطر اللي بيخلص نفسو …

 

ونسلم ذواتنا للرب في هذه المرحلة ونقول ما علمنا إياه يسوع ورددته رفقا:  لتكن مشيئتك …

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً