أليتيا

حضوركم في الساحة هو علامة على أنَّه قد تمَّ تخطّي مرحلة الوباء الصعبة في إيطاليا

© Vatican Media
مشاركة

في كلمته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يعبر عن قربه من شعوب أمريكا اللاتينية ويذكر بعبادة قلب يسوع الأقدس

بعد صلاة التبشير الملائكي حيا الأب الاقدس المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال أحييكم جميعًا، سكان روما وحجاج: أفراد وعائلات وجماعات رهبانيّة. إن حضوركم في الساحة هو علامة على أنَّه قد تمَّ تخطّي مرحلة الوباء الصعبة في إيطاليا حتى وإن تبقى ضرورة اتباع القواعد القائمة بعناية. لكن للأسف والعديد من البلدان الأخرى ولاسيما في أمريكا اللاتينية لا زال الفيروس يحصد العديد من الضحايا. أرغب في أن أعبّر عن قربي من تلك الشعوب ومن المرضى وعائلاتهم وجميع الذين يعتنون بهم.

تابع البابا يقول إن شهر حزيران مكرّس بشكل خاص لقلب المسيح، عبادة تجمع المعلمين الروحيين الكبار والأشخاص البسطاء من شعب الله. في الواقع، إن قلب يسوع البشري والإلهي هو الينبوع الذي يمكننا أن نستقي منه على الدوام الرحمة والمغفرة وحنان الله. ويمكننا القيام بذلك من خلال التوقف عند أحد مقاطع الإنجيل والشعور بأنّه وفي محور كل تصرّف وكلمة ليسوع هناك محبّة الآب، كذلك يمكننا القيام بذلك من خلال السجود للقربان المقدّس حيث يكون هذا الحب حاضرًا في سرّ الإفخارستيا. عندها يمكن لقلبنا أيضًا أن يصبح شيئًا فشيئًا أكثر صبرًا وسخاء ورحمة. أتمنى لكم جميعًا أحدًا مباركًا؛ ومن فضلكم لا تنسوا أن تصلّوا من أجلي.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً