أليتيا

“لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح..”

4Max | Shutterstock
مشاركة
إنجيل القدّيس يوحنّا ‪٣ / ٥ – ٨
أَجَابَ يَسُوعُ وقالَ لِنيقُودِيمُس: «أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ، لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح.
مَولُودُ الجَسَدِ جَسَد، ومَوْلُودُ الرُّوحِ رُوح.
لا تَعْجَبْ إِنْ قُلْتُ لَكَ: عَلَيْكُمْ أَنْ تُولَدُوا مِنْ جَدِيد.
أَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاء، وأَنْتَ تَسْمَعُ صَوتَهَا، لكِنَّكَ لا تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي ولا إِلى أَيْنَ تَمْضِي: هكَذَا كُلُّ مَوْلُودٍ مِنَ الرُّوح».
التأمل: ” لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح..”
كم أنت محب يا رب لتلدنا من الروح كي تبقى فينا خالداً، ويبقى الموت بعيداً عنا، لم تزودنا بالمناشدات والتحذيرات والتوصيات والبنود والشرائع المملة، لم تزودنا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحك القدوس، روح الحق الذي نستطيع معه أن نصرخ: ” من أنت أيتها الجبال؟” أمام روح الرب تصبحين سهولا موالية لنا، لا بل في خدمة نمونا وارتقائنا وهناء عيشنا.. ومن أنت أيها الشيطان لا سلطة لك علينا، فأنت سكناك الظلام، لأنك إبن الظلام، ونحن سكنانا هياكل من نور، لأننا أبناء النور… ومن أنت أيها الموت، فنحن أبناء الحياة، قد آمنا بالمسيح وقد اعتمدنا بالمسيح، ولبسنا المسيح، وإن متنا فسنحيا مع المسيح…
معك يا رب يصير “الجبل سهلا” لأنك أعطيتنا “روحا مؤيدا” لازالة كل ما يعيق حركتنا وتقدمنا نحوك، لازالة همومنا ليس بقوتنا الجسدية ولا بجهودنا البشرية بل بروحك الحي القدوس الذي يداوي أمراضنا الداخلية، مشددا ضعفنا فلا نعيش بعد اليوم بالهم والقلق بل بالامان والسلام والراحة الدائمة..
فإذا كان مولود الجسد هو جسد أي أنه يخضع لشريعة حتمية الموت ومولود الروح هو روح أي أن له حرية الحركة والتمدد والبقاء حتى الخلود… لماذا نحن معشر المؤمنين أبناء المعمودية المقدسة، المولودين من الروح،  لازلنا نخضع لأحكام الجسد الفاني؟؟ مع علمنا المسبق أنه ”  لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح”!!!!
نهار مبارك
مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً