أليتيا

“ومَا كَانَ في وُسْعِ الـمَوْتِ أَنْ يَضْبِطَهُ”

مشاركة

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين الأوّل من زمن العنصرة في ١ حزيران ٢٠٢٠

 الاثنين الأوّل من زمن العنصرة
أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّون، إِسْمَعُوا هـذَا الكَلام: إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيّ، ذَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي أَيَّدَهُ اللهُ مِنْ أَجْلِكُم بـِالأَعْمَالِ القَدِيرَةِ والعَجَائِبِ والآيَاتِ، الَّتِي أَجْرَاهَا عَلى يَدِهِ بَيْنَكُم، كَمَا تَعْلَمُون، هُوَ الَّذي أُسْلِمَ، بِمَشِيئَةِ اللهِ الـمَحْتُومَةِ وعِلْمِهِ السَّابِق، فَصَلَبْتُمُوهُ بِأَيْدِي الكُفَّارِ وقَتَلْتُمُوه. لـكِنَّ اللهَ أَقَامَهُ نَاقِضًا أَهْوَالَ الـمَوْت، ومَا كَانَ في وُسْعِ الـمَوْتِ أَنْ يَضْبِطَهُ؛ لأَنَّ دَاوُدَ يَقُولُ فِيه: كُنْتُ أَرَى الرَّبَّ أَمَامِي في كُلِّ حِين، فَهُوَ عَنْ يَمِينِي كَي لا أَتَزَعْزَع. لِذلِكَ يَبْتَهِجُ قَلبِي، ويَتَهَلَّلُ لِسَانِي، وجَسَدِي أَيْضًا سَيَسْكُنُ عَلى الرَّجَاء. لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي في الـجَحِيم، ولَنْ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَادًا. عَرَّفْتَنِي سُبُلَ الـحَيَاة، وسَتَمْلأُنِي بَهْجَةً بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ.
قراءات النّهار: أعمال الرّسل ٢: ٢٢-٢٨ / يوحنّا ٣:  ٥-٨
التأمّل:
عادةً يستخدم النّاس مقولة شعبيّة عن الموت بمعنى أنّ لا أحد يستطيع الهرب من الموت أو التحايل عليه!
ما لفتني أثناء تأمّلي لهذا النصّ هو الآية التالية: “ومَا كَانَ في وُسْعِ الـمَوْتِ أَنْ يَضْبِطَهُ”!
هذه الكلمات تبيّن قدرة الله التي أخضعت الموت لسلطان الله في حين أنّ الإنسان يخضع لسلطان الموت وهنا نفهم أهميّة الفداء إذ أنّ يسوع الّذي مات كإنسان غلب الموت كإله وقادنا جميعاً إلى درب القيامة الدّائمة والتي تتجدّد في حياتنا بواسطة الرّوح القدس الّذي ينفح في قلوبنا قوّة الشهادة لقيامة الربّ ولانتصاره على الموتين: الجسديّ والرّوحيّ!
الخوري نسيم قسطون – ١ حزيران ٢٠٢٠
مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً