أليتيا

هذا ما تفعله الكمّامات بالأطفال

CHILD, PROTECTIVE, MASK
AlexandrinaZ | Shutterstock
مشاركة
في ظل انتشار فيروس كورونا المستجدّ، هل يتوجّب على أولياء الأمور إلباس أطفالهم الكمّامات الطبيّة الواقية؟

أجابت مجموعة طبيّة يابانية عن هذا السؤال مؤكدة وجوب عدم استخدام الكمّامات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، لأنها قد تسبّب لهم صعوبة في التنفس وتزيد من خطر الاختناق، بل قد تؤثّر بشكل سلبيّ على أداء قلوبهم.

ونصح خبراء في مجال الصحة في أنحاء العالم باستخدام الكمّامات عند تعذّر الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمنع انتشار المرض، مع بدء الدول تخفيف القيود التي فُرضت لاحتوائه في حين حذّرت رابطة أطبّاء الأطفال اليابانية من أن الكمّامات أخطر من اللازم على الأطفال الذين لم يتخطّوا العامين، لما قد تسبّبه من صعوبات في التنفس لأن ممرات الهواء ضيقة لدى الرضع، ما يزيد العبء على قلوبهم، مشيرة إلى أن الكمّامات تزيد أيضًا من خطر ارتفاع درجة حرارتهم.

وقالت الرابطة في مذكرة نشرتها عبر موقعها الإلكتروني: دعونا نتوقف عن استخدام الكمّامات للأطفال دون الثانية من العمر، مضيفة: لم تظهر حتى الآن سوى أعداد ضئيلة للغاية من الحالات الخطرة للإصابة بالمرض بين الأطفال، وأغلب من تعرّضوا له أصيبوا بالعدوى من أفراد أسرهم، لكن لم تظهر بؤر تفشٍّ في المدارس أو دور الحضانة.

هذا ودعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الأميركية لطبّ الأطفال إلى عدم استخدام كمّامات قماشيّة للأطفال دون الثانية من العمر.

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً