أليتيا

قديسة ستساعدك على مواجهة القلق

STRESSED
Shutterstock | Vectorium
مشاركة

اسمها ديمبنا وكانت ابنة امرأة مسيحيّة وملك وثني. مالت نحو ديانة أمها وكرست نفسها ليسوع ونذرت العفة عندما كانت تبلغ من العمر ١٤ سنة.  كانت كلّ الأمور تسير على خير ما يرام الى حين توفيّت والدتها بعد أشهر.

كان والدها يتألم كثيراً فنصحوه بالزواج مرّة ثانيّة لكن لم يجد أحد بكمال زوجته السابقة… باستثناء شخص واحد، ابنته ديمبنا التي كانت تُشبهها الى حد كبير.

رفضت ديمبنا القبول بهذا الظلم فهربت مع مرشدها وخادمتَين أمينتَين. التجأت الى غابة قريبة من مدينة غيل في بلجيكا فعاشوا كنساك، يساعدون المحتاجين.

لكن ما أن بدأت تستخدم مالها لمساعدة الفقراء حتى تمكن والدها من رصد مكانها.

اعتقد والدها انه وبالتهديد بقتل مرشدها يُقنعها لكن ديمبنا التي كانت لا تبلغ من العمر إلا ١٥ سنة تمسكت بموقفها فقطع الوالد رأسها.

جمع أبناء غيل بقايا الفتاة ومرشدها في إناء. وتُشير الأسطورة انه وبعد قرون. قضى خمس “مجانين” ليلةً على مقربة من ذاك الإناء فشفوا.

وهكذا، بدأ عدد كبير من اللذين يعانون من أمراض عصبيّة وعقليّة يحجون الى المكان ويشفون.

أُعلنت قديسة في العام ٦٢٠ ونُقلت رفاتها الى كنيسة غيل التي كُرست لها. وبُني الي جانب الكنيسة مستشفى خاص بالأمراض العقليّة لا يزال يستقبل المرضى حتى يومنا هذا.

وتجدر الإشارة الى ان زيارات الحج كانت فيما مضى كثيفة جداً لدرجة ان أبناء غيل كانوا يستضيفون المرضى في منازلهم. ولا يزال هذا التقليد قائماَ حتى يومنا هذا وباتت المدينة مثالاً على حسن ضيافة المرضى في أوروبا.

وخلال فترة الحجر الصحي هذه وعدم الاستقرار، أعصاب عدد كبير منا متعبة والخوف يترصد بنا ونعاني من القلق والأرق فلنلتجئ الى القديسة ديمبنا ولنرفع لها الصلوات

 

إقرأ أيضاً

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً