أليتيا

شاهدوا توأمًا رائعًا مصابًا بمتلازنة داون وهما يواجهان تحديًا صعبًا

Ollie & Cameron
مشاركة

نُشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه توأمًا مصابًا بمتلازمة داون وهما يقاومان إغراء قطعة شوكولاته، وكان التحدي مُضحكًا للغاية، فلاقى العديد من الإعجاب.

تظهر بعض مقاطع الفيديو المنتشرة عبر الإنترنت، أطفال وهم يواجهون “تحدي الإغراء”. المبدأ بسيط: يضع الوالدان أمام الطفل شيئًا من الحلوى ويطلبان منه عدم لمسه حتى يعودان. وأثناء غيابهما، يتم تصوير الطفل.

https://www.facebook.com/watch/?v=169066791171629

وفي هذا الفيديو الذي حصد على أكثر من مليوني مشاهدة عبر فيسبوك، نرى أولي وكاميرون، التوأم الاسكتلندي المصاب بمتلازمة داون وهما يحاولان مقاومة إغراء الشكولاته، بعد أن وضعت والدتهما قطعتَين أمامهما. وخلال بضع دقائق، تشاهدون عبر الفيديو دردشة بين الصبيين الذين يدعمان بعضهما بمواجهة الإغراء بأحاديث مضحكة للغاية. وعندما كاد أحدهما الاستسلام، قام الآخر بمساعدته والعكس صحيح. في النهاية، حماستهما لاستطاعتهما تذوق الشكولاته لا توصف. وقد ذوّب هذا المشهد رواد الإنترنت لا الشكولاته!

وتنشر الأم بانتظام مقاطع فيديو لابنيها عبر صفحتها الخاصة على الفيسبوك. وتقول: “نأمل أن نُفهم الناس أن الأشخاص المصابين بمتلازمة داون لا يتم تحديدهم بعدد الكروموسومات لديهم”

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً