أليتيا

“وحشية الكورونا… زارها من وراء الزجاج وقال لها : “سأُزيل كلّ همومك بقبلة وعناق

SPAIN
Capture rtve.es
مشاركة

لم يكن أنطونيو يستطيع زيارة زوجته الموجودة في بيت للراحة لكبار السن بسبب فيروس كورونا لكن نظام جديد يسمح لهما اليوم بالتواصل دون خطر التقاط العدوى.

–       “صباح الخير؟ كيف كانت ليلتك؟” يسأل أنطونيو زوجته القاطنة في بيت للراحة في احدى مدن اسبانيا. لا يستطيع زيارتها إلا في الفترة الصباحيّة بسبب حظر التجوّل المفروض ليلاً في البلاد.

هذه هي حال عدد كبير من الأزواج الطاعنين في السن. فيعيش في بيت الراحة هذا ١٦ شخص هم أيضاً لا يستطيعون استقبال أهلهم وأحبائهم.

ويُعتبر الانفصال الجسدي بالنسبة لأزواج قضوا سنوات معاً تحدي كبير. لكن، ما من بديل آخر لتفادي دخول فيروس كورونا بيت الراحة – من الضروري منع كلّ من هم في الخارج من الدخول اليه.

فابتكر المقيمون: وضعوا جدار من الزجاج الشفاف يعزل البيت عن الخارج لكن يسمح لمن هم في الداخل من التواصل والتفاعل مع الزوار.

وهكذا يفعل أنطونيو كلّ يوم: يركب دراجته الهوائيّة ويتوجه الى بيت الراحة. يحمل كلّ منهما هاتف يتواصلان من خلاله ويريان بعضهما البعض في الوقت نفسه. ابتعد عنهما الشعور بالوحدة. قد يبدو كلّ ذلك شبيه بالتواصل في السجون لكنه نعمة كبيرة بالنسبة لأولئك المسنين.

ويقول أنطونيو موّدعاً: “سأُزيل كلّ همومك بقبلة وعناق. سوف أعانقك قريباً” متأملاً بأن تكون الزيارة المقبلة دون حاجز!

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً