أليتيا

خلافات بين المطارنة والدولة: يواجهون الدولة ويقررون الاحتفال بالقداديس…

Une chorale paroissiale dans l'Eure.
مشاركة

أعلن المطارنة الكاثوليك في مينيسوتا خطتهم لاستئناف القداديس بخلاف أوامر الحكومة. وأصدر المطارنة بياناً صحافياً جاء فيه ان الحاكم، تيم والز، أبطل قرار ضرورة ملازمة المنازل ما أتاح للمتاجر بفتح أبوابها لكنه منع اللقاءات الدينيّة التي تضم أكثر من ١٠ أشخاص.

وكان الحاكم قد اتخذ قراره هذا في ١٣ مايو سامحاً للمطاعم والمقاهي العمل بـ٥٠٪ من قدرتها الاستيعابيّة وأشار المطارنة الى انه وعلى الرغم من العمل مع سلطات الولاية، لم يحصلوا على “خارطة طريق واضحة” لاستئناف القداديس.

وأعلن المطارنة انهم سيستأنفون القداديس العامة بـ٣٣٪ من قدرة الكنائس الاستيعابيّة وذلك حسب بروتوكولات السلامة ووضع كلّ رعيّة.

وتجدر الإشارة الى أن قداس يوم الأحد لا يزال غير الزامي ويعود لكل رعيّة قرار استئناف القداديس نعم أم لا.

وجاء في بيان المطارنة: “جزء من ايماننا يفرض علينا احترام كلّ سلطة مدنيّة رسميّة ولذلك حاولنا التواصل مع حاكم الولاية والمؤسسات لتفسير حاجات كنيستنا وهي حاجات خاصة. وبعد فتح عدد من القطاعات والتحضير لفتح الولاية أكثر، نرتاح أكثر لقراراتنا لأن في ذلك توازي ويجب معاملتنا بمساواة.”

وأفاد المطارنة انهم سيلتقون بالحاكم ويأملون أن يغيّر رأيه.

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً