أليتيا

البابا فرنسيس يذكّر بالاحتفال باليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية

مشاركة
ذكّر قداسة البابا فرنسيس في كلمة وجهها بعد صلاة “افرحي يا ملكة السماء” بالاحتفال باليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية.

بعد تلاوة صلاة “افرحي يا ملكة السماء” ظهر اليوم الأحد الرابع والعشرين من أيار مايو، وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة أشارفيها إلى الاحتفال هذا الأحد باليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية والمخصص هذا العام لموضوع الرواية، وقال الأب الأقدس ليشجّعنا هذا الحدث لكي نروي ونتقاسم قصصا بنّاءة تساعدنا لكي نفهم أننا جميعا جزء من قصة أكبر منا وأنه بإمكاننا أن ننظر إلى المستقبل برجاء إن اعتنينا كإخوة ببعضنا البعض.

عميد الدائرة الفاتيكانية للاتصالات يتحدث عن اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية

وجه عميد الدائرة الفاتيكانية للاتصالات السيد باولو روفيني هذا الأحد رسالة فيديو لمناسبة “أسبوع الاتصالات” الذي تنظمه العائلة البولسية (Paolini) من السابع عشر وحتى الرابع والعشرين من أيار مايو، وقد نُشرت على صفحة فايسبوك وقناة يوتيوب المخصصتين لهذا الأسبوع الذي يسلط الضوء على رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية 2020. وبسبب حالة الطوارئ الناتجة عن فيروس كورونا، أُقيمت هذه المبادرة عبر الإنترنيت.

ذكّر عميد دائرة الاتصالات برسالة قداسة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي الرابع والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعية الذي يُحتفل به هذا الأحد تحت عنوان “لكي تُخبر وتحفظ في ذاكرتك (راجع خروج 10، 2). الحياة تصبح قصة”، وقد نُشرت في الرابع والعشرين من كانون الثاني يناير الفائت، في عيد القديس فرانسوا دو سال، شفيع الصحافيين. وأشار إلى أن رسالة الأب الأقدس تتمحور حول موضوع الرواية والسرد وتسلط الضوء على كلمة جوهرية هي “المشاركة”؛ دعوة، كما قال عميد الدائرة الفاتيكانية للاتصالات، لكي نروي خبرتنا ونصغي إلى خبرة من نلتقي بهم، وننسج من خلال المشاركة قصة جديدة. وتوقف من ثم عند كلمات قداسة البابا فرنسيس في رسالته احتفالا باليوم العالمي الرابع والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعية لعام 2020 قائلا “مع الرب يمكننا أن نعيد ربط نسيج الحياة ونعيد تخييط الشقوق والتمزقات”، وأضاف في رسالة الفيديو التي وجهها أنها كلمات تشير إلى اتجاه وخصوصا في أيام الشدة هذه بسبب فيروس كورونا. وقت دُعينا فيه إلى إعادة التفكير في حياتنا. هذا وسلط باولو روفيني الضوء في رسالة الفيديو التي وجهها على جمال التواصل مع الله، هذا الجمال الذي برز بقوة، ولفت إلى أنه من خلال اختبار الانفصال أدركنا معنى الشركة. كما وأشار عميد دائرة الاتصالات إلى أنه ينبغي فهم الاتجاه؛ الاتكال فقط على التكنولوجيا أو اعطاؤها روحًا؛ الشعور بمسؤولية الحقيقة أو أن نكون أدوات لنشر أخبار مزيفة. وذكّر أيضا عميد دائرة الاتصالات بكلمات قداسة البابا فرنسيس في السابع والعشرين من آذار مارس الفائت في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان حين شدد على أهمية أن نجد الشجاعة “لنفتح فسحات يشعر فيها الجميع بأنهم مدعوون، وتسمح بأشكال جديدة من الضيافة والأخوّة والتضامن”. كما وأكد عميد الدائرة الفاتيكانية للاتصالات السيد باولو روفيني أن التواصل يعني إقامة علاقات لافتًا إلى أن ما من تواصل بدون حقيقة لقاء. وبالتالي من الأهمية بمكان التفكير في كيفية استخدام الشبكة من خلال الحفاظ على العلاقة بين الأشخاص وبناء “اقتصاد المشاركة”. وشدد في ختام رسالة الفيديو التي وجهها على أهمية كنيسة في انطلاق، كنيسة قادرة على بناء شركة من خلال جميع وسائل الاتصالات.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً