أليتيا

ما حدث معي أبكاني… لم أصدّق أن “الدني بعدها بخير”!

مشاركة
في هذا الزمن الذي تنتشر فيه الأوبئة على اختلاف أنواعها التي تضرب النفوس قبل الأجساد، ما حصل معي جعلني أنفض عنّي قشور الخيبات المتتالية من أناس لم يتركوا إلا الأثر السلبي في حياتي، ربما لسبب واحد فقط يكمن في أنهم “ما بيعرفوا يحبّوا”.

قصدتُ عيادة اختصاصيّة طبيّة شابة للمعاينة، وإذا بي أتعرّف إلى إنسانة أدْرَكَتْ ماهيّة رسالتها المقدّسة.

بعد إجراء الفحوصات اللازمة، أعطتني الاختصاصيّة التشخيص الموافق لحالتي، ولم تبخل عليّ بثانية من وقتها…

وما أدهشني أن بدل المعاينة الطبيّة كان زهيدًا جدًا في الوقت الذي يتحكّم فيه “كورونا المال” بالعقول والجيوب، في ظلّ تردّي الأوضاع الاقتصاديّة والمعيشيّة.

أما ما جعل دموع التأثر تُقبّل وجنتيّ، فكانت الرسالة التي وصلتني عندما بلغتُ منزلي: “أودّ أن أخبرك سرًّا صغيرًا: لقد ساهمتِ في مساعدة ولد غير قادر على شراء الحليب من خلال المعاينة التي أجريتِها اليوم”.

أجبتها: “هل تمزحين؟ أنتِ تتبرّعين بالمال من هذا المبلغ الزهيد؟”… فأردفت قائلة: “طبعًا! إنها رسالتي… فلس الأرملة يحقّق المعجزات!”

في تلك اللحظات، شعرت بأنني أتحدّث إلى ملاك يزور الأرض… قلتُ لها: “أنتِ قديسة صغيرة!” فأجابت: “ما زلتُ بحاجة للكثير كي أبلغ القداسة”… أردفتُ قائلة: “أنت تسيرين على درب القداسة، ولقد أنعم الله عليّ بمعرفتك!”…

ما أجمل طرقك يا ربّ! علّمني السير في سبلك، فأدخل ديارك مُردّدة مع صاحب المزمور: “قدّموا للربّ مجد اسمه. هاتوا تقدمة وادخلوا دياره” (مز 8:96).

 

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً