أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصيدة مؤثّرة من البابا يوحنا بولس الثاني لوالدته المتوفاة

EMILIA WOJTYLA
مشاركة

فَقَدَ البابا يوحنا بولس الثاني أمه وهو في التاسعة من العمر. وعندما بلغ الـ19 من العمر، كَتَب قصيدة تكريمًا لها

عاش البابا يوحنا بولس الثاني طفولة مأساوية، إذ فَقَد والدته عندما كان في التاسعة من العمر، وبعد فترة وجيزة فَقَد شقيقه أيضًا. وعلى الرغم من الخسارتين المؤلمتين، استطاع البابا يوحنا بولس الثاني تخطي حزنه وسعى إلى القداسة والعيش بفرحة مُعدية غزت العالم.

وفي الوقت نفسه، كان لموت والدته المُبكر أثر عميق على حياته، وقد عكس ذلك في تأليفه قصيدة لها في ربيع عام 1939، عندما كان في الـ19 من العمر.

وتُعبّر القصيدة هذه عن حُزنه، وفي الوقت نفسه، عن التطلع إلى المُستقبل. فهي قصيدة من الرجاء، وتشير إلى الوعد بالحياة الأبدية في السماء، والحداد أيضًا على فقدان والدته.

وتُطلعنا هذه الكلمات قليلًا على ما في قلب البابا يوحنا بولس الثاني، وعن الأسلوب المسيحي السليم لمواجهة الموت. وفي حين أن الموت هو مأساة، يضعنا أيضًا أمام أمجاد السماء.

"فوق قبرك الأبيض هذا،
زهور الحياة البيضاء -
وسنوات عديدة من دونك -
كم مرّ منها دون رؤيتك؟
فوق قبرك الأبيض هذا
المغطى لسنوات عدة، هناك رعشة
في الهواء، ترفع معنوياتي
وتشبه الموت، لأنها صعبة الفهم.
فوق قبرك الأبيض هذا
هل يمكن لهذا الحب أن يتوقف يا أماه؟
لمحبته الأبوية الغامرة
أقدم دعاء:
امنحها السلام الأبدي".


 


مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً