أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

توفي شقيق البابا يوحنا بولس الثاني وهو يعالج مرضى أحد الأوبئة

Edmund Wojtyła
مشاركة

خاطر إدمون فويتيلا بحياته كطبيب خلال معالجته مرضى الحمى القرمزية وتوفي إثر إصابته بها

عانى البابا القديس يوحنا بولس الثاني من قدر كبير من المعاناة في فترة طفولته. فبداية، فَقَد أمه عندما كان في التاسعة من العمر، وبعد بضع سنوات فَقَدَ شقيقه الوحيد إدمون.

كان إدمون فويتيلا طبيبًا، وكان حبه المتفاني مثالًا لشقيقه الأصغر سنًا.

حصل إدمون على شهادة الطب من جامعة جاجيلونيان عام 1930. وعام 1931، بدأ العمل في مهنته في مستشفى ستيت في ببيلسكو وكان طبيبًا مخلصًا متفانيًا.

في ذاك الوقت، كان هُناك وباء الحمى القرمزية، ولكن على الرغم من المخاطر التي كانت تُحدق بصحته، واصل إدمون عمله، مُعرضًا نفسه للخطر.

وبحسب أليساندرو جيسوتي من فاتيكان نيوز: “كان إدمون طبيبًا، يخدم في لوندا، وقدم حياته وهو يُعالج فتاة صغيرة مُصابة بالحمى القرمزية- وهو مرض لم يكن له لقاح، في ذاك الوقت. كان الطبيب الشاب يعلم العواقب المُحتملة، ولكنه كالسامري الصالح، لم يأبه لما قد يكلفه الأمر، وكان مُهتمًا فقط برعاية المحتاجين. وكما ذكر البابا المستقبلي بعد سنوات عدة، كانت وفاة إدمون كصدمة بالنسبة إليه، ليس فقط بسبب الظروف المأساوية التي أحاطت به، إنما أيضًا لأن كارول أصبح أكثر نضجًا عقب وفاة والدته. وبقي مثال شقيقه كـ”شهيد الخدمة” محفورًا في ذاكرة كارول فويتيلا إلى الأبد”.

أثّر وفاة إدمون وهو في الـ26 من العمر، بعمق على البابا يوحنا بولس الثاني، وقد أظهر له معنى أن يُضحي المرء بحياته من أجل خير الآخرين.

ومن غير المُفاجئ أن يجعل طوال فترة حبريته وخدمته الكهنوتية، أولوية خاصة لزيارة المستشفيات والمسنين. على سبيل المثال، زار الحبر الأعظم مرارًا مستشفى جيملي في روما خلال حبريته كزائر وكمريض أيضًا. وقد دعا المُستشفى مازحًا بـ”مقره البابوي الثالث”.

وكان البابا يوحنا بولس الثاني يكن كل الاحترام للعاملين في مجال الرعاية الصحية طوال حياته وسعى دائمًا إلى تشجيعهم.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً