أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الرهبانيات كلها في لبنان في رسالة عاجلة الى الرئيس عون ومضمونها خطير

مشاركة

وجّه الرؤساء العامون والرئيسات العامات للرهبانيات في لبنان، كتاباً مفتوحاً إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هذا نصّه:

 كتاب مفتوح

في 19 أيّار 2020

إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون

موجّه من الرئيسات العامّات والرؤساء العامّين للرهبانيّات في لبنان

 

فخامة الرئيس،

أَولَتْ رهبانّياتنا منذ نشأتِها أهميّة بالغة لتأمين التعليم والتربية لجميع اللبنانيّين، منذ ما قبل إعلان دولة لبنان الكبير بمئات السنين، فكانت من روّاد التعليم في المدن والقرى، وأسهَمَتْ في محو الأميّة، دون تفرقة أو تمييز سواء من جهة الانتماء المناطقيّ أو الطبقيّ الإجتماعيّ أو الطائفيّ، وفي تكوين ثروة  لبنان الأساسيّة وهي موارده البشريّة المتميّزة، وهي بذلك التزمَت وما زالت برسالة الكنيسة الأمّ والمعلّمة، ساهرةً على تنمية الإنسان بالمعرفة والمحبّة والتضامن والانتماء الوطنيّ.

لسنا هنا في معرضِ سردٍ تاريخيّ لدور الرهبانيّات ولا في موقعِ المطالبة باعترافٍ برسالةٍ قمنا ونقوم بها عن قناعةٍ وإيمانٍ بلبنان والإنسان.  ولن نعرضَ وقائعَ وأرقامَ وحسابات أنتم أدرى بها، من موقعكم الكريم، ولن نتوقّف عند سلسلة إجراءات وقرارات أقلّ ما يُقال فيها أنّها عشوائيّة وتفتقرُ إلى التخطيط، طالت التعليم الخاصّ في لبنان، اتُّخِذت بدافع إيديولوجيّ أو بسبب الجهل والإهمال، لكنّ نتائجها شديدة الخطورة، وتُسرِّع الانهيار الكامل في البلاد وتؤثّر على كلّ القطاعات وليس على قطاع التربية وحده.

 

صاحب الفخامة،

          عندما يجتمع الرؤساء العامّون والرئيسات العامّات، الّذين اعتادوا العمل بصمت، لإطلاق نداء عبر فخامتكم، هذا يعني أنّهم متأكّدون من جسامة الخطر على القطاع التربويّ في لبنان، ومتأكّدون أنّ الخطر يطال هويّة لبنان ورسالته.

إنّ كتابنا الحاليّ لا يتضمّن مطالبات ولا اقتراحات، فمطالبنا واقتراحاتنا معروفة.

          إنّ كتابنا الحاليّ هو إشعارٌ نرسله إليكم من باب المسؤوليّة التربويّة والوطنيّة، ومفادُه أنّ أكثريّة المدارس التابعة لرهبانيّاتنا (ما لا يقلّ عن 80 % منها) متّجهة حُكمًا نحو الإقفال القسريّ نتيجة الوضع الإقتصاديّ وإهمال الدولة لواجباتها، وبالتالي لن تفتحَ هذه المدارس ابتداءً من بداية العامّ الدراسيّ 2020-2021.

ينتج عن هذا الإقفال القسريّ حاجة مئات الآلاف من التلامذة لحجزِ مقعدٍ دراسيّ في التعليم الرسميّ بالإضافة إلى فقدان عشرات الآلاف من المعلّمين والموظّفين والعاملين لأعمالهم وازدياد البطالة والفقر في البلاد، وكلّ الموارد التي نمتلكها لا تكفي لتلافي الخطر.

ما يصدر تباعًا عن اتّحاد المدارس الخاصّة في لبنان والأمانة العامّة للمدارس الكاثوليكيّة، يؤكّد أّن المعاناة عامّة في القطاع التربويّ الخاصّ الّذي يؤمّن الرسالة التربويّة لأكثر من ثلثي التلاميذ في لبنان.

إنّ الخسارة الناتجة عن كلّ ما تقدّم تتخطّى بلا شكّ الماديّات وتُصنَّف كخسارة وطنيّة كبرى تُضاف إلى سلسلة الخسائر الّتي تُصيب الوطن في هذه الآونة الأخيرة.

مع تأكيدنا على مواصلةِ الرّسالة الإنسانيّة الّتي ائتُمنّا عليها في خدمةِ شعبِنا ووطننا، نصلّي كيما يهبكم الله روح الحكمةِ والتدبير، ونتمنّى لفخامتكم كلّ التوفيق في خدمة لبنان”.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً