Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
روحانية

"أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا..."

ROSARY

Marvin | Cathopic CC0

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 19/05/20

إنجيل القدّيس يوحنّا  ١١ / ١٧ -٢٧

لَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ وجَدَ أَنَّ لَعَازَرَ قَدْ دُفِنَ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّام. وكَانَتْ بَيْتَ عَنْيَا قَرِيبَةً نَحْوَ مِيلَينِ مِنْ أُورَشَلِيم.

وكَانَ كَثِيرٌ مِنَ اليَهُودِ قَدْ جَاؤُوا إِلى مَرْتَا ومَرْيَمَ لِيُعَزُّوهُمَا بِأَخِيهِمَا.

فَلَّمَا سَمِعَتْ مَرْتَا أَنَّ يَسُوعَ آتٍ، خَرَجَتْ لِمُلاقَاتِهِ. أَمَّا مَرْيَمُ فَبَقِيَتْ جَالِسَةً في البَيْت.

فَقَالَتْ مَرْتَا لِيَسُوع: «يَا رَبّ، لَوْ كُنْتَ هُنَا، لَمَا مَاتَ أَخي، ولكِنِّي أَعْلَمُ الآنَ أَيْضًا أَنَّ كُلَّ مَا تَسْأَلُ الله، يُعْطِيكَ إِيَّاهُ الله!».

قَالَ لَهَا يَسُوع: «سَيَقُومُ أَخُوكِ!».

قَالَتْ لَهُ مَرْتَا: «أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُومُ في القِيَامَة، في اليَوْمِ الأَخير». قَالَ لَهَا يَسُوع: «أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا.

وكُلُّ مَنْ يَحْيَا ويُؤْمِنُ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد. أَتُؤْمِنينَ بِهذَا؟».

قَالَتْ لَهُ: «نَعَم، يَا رَبّ، أَنَا أُؤْمِنُ أَنَّكَ أَنْتَ المَسِيحُ ٱبْنُ ٱلله، الآتِي إِلى العَالَم».

التأمل: “أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا…”

أحضرت أمام قاضٍ إبنته بتهمة القيادة بسرعة زائدة، وكان الجميع ينتظر حكمه حتى رجال القانون!! ماذا عساه أن يفعل؟ هل يطبق القانون على ابنته؟؟ وكانت المفاجأة أنه فرض عليها أكبر غرامة ممكنة مما أدهش الجميع، معارضيه قبل مؤيديه.. ثم كانت المفاجأة الأكبر أنه نزل عن كرسي القضاء فأخرج مالاً من محفظته ودفع الغرامة عنها!! وهكذا حكم بالعدالة بحسب القانون ودفع الغرامة بحسب قلبه الوالدي..

الموت عدلٌ والقيامة رحمة.. سبب الموت هو طبيعتنا المحدودة، أما سبب القيامة فهو رحمة الرب الغير محدودة.. ثمن الخطيئة الموت (العدالة) والمسيح دفع عنا تلك الغرامة على الصليب (الرحمة).

“أُولئِكَ الَّذِينَ عَاقِبَتُهُمُ الهَلاك، أُولئِكَ الَّذينَ إِلهُهُم بَطْنُهُم، ومَجْدُهُم في عَارِهِم، وفي أُمُورِ الأَرْضِ هُمُّهُم”(فيلبي ٣ / ١٩). هذه هي بذرة الموت متأصلة في داخلنا، في البطن، في العار، في الارض….

ولكن الذين ينعمون برحمة الله لن يذوقوا الموت أبداً.. من لبس “عواطف الحنان واللطف والتواضع والوداعة والصبر..”(قولسي ٣ / ١٢) يكون قد “اختارهم الرب وقدسهم وأحبهم..” وأصبحوا أبناء القيامة..

أعطنا يا رب نعمة الإيمان بك، كي “نحتمل بَعضُنَا بعضاً ونصفح عن بَعضنا كما صفحت أنت عنا.. ألبسنا يا رب ثوب المحبة ليكون لنا رباط الكمال الذي يتخطى حدود الموت.. ويسود السلام على قلوبنا ذاك السلام الذي إليه دعينا لنصير معك جسداً واحداً لأنك أنت هو القيامة والحياة” (من وحي رسالة القديس بولس الى قولسي ٣ / ١٣ – ١٥)

نهار مبارك

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً