أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو: بعد إطلاق سراحه، ماذا فعل محمد علي آغا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في أيّار 1981؟

مشاركة
 

محمد علي آغا، كتب تاريخ حقده الدفين اسمه في سيرة حياة البابا القديس يوحنا بولس الثاني بعد فشله في محاولة اغتياله في 13 أيّار 1981، مسبّبًا الألم الشديد لقلب البابا النابض بالحبّ إذ أصرّ على سؤاله عن سبب نجاته، وإخفاقه في تنفيذ جريمته عندما زاره والتقاه في السجن في العام 1983؛ وفي خلال هذا اللقاء الذي هزّ العالم، أكد البابا أنه غفر له، مشدّدًا على دور مريم العذراء في إنقاذه.

ماذا فعل محمد علي آغا بعد الإفراج عنه ومرور حوالي 33 عامًا على محاولة الاغتيال الفاشلة؟

وضع آغا الزهور على قبر البابا الراحل، مسترجعًا ذكريات الماضي، في ذكرى اليوم عينه الذي التقى فيه البابا في العام 1983، وفق ما نقلت وكالات الأنباء العالميّة آنذاك.

وأعرب آغا عن سعادته بوجوده في ساحة القديس بطرس، قائلًا: “المجد للمسيح منقذ البشريّة!”

لعلّ ما قام به آغا وعبّر عنه بعد زيارته قبر البابا الراحل تحيّة صغيرة جدًا تعبّر عن توبة قاتل، انحنى أمام قلب عظيم غفر لعدوّ صمّم على قتله، لأنه اغتنى بكلمة المسيح “أحبّوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم” (مت 44:5).

 

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً