أليتيا

بمفردها ومحجورة يوم عيد ميلادها الـ80، خطأ في الرقم بدَّل كل الأمور!

SMARTFON
Jonas Leupe/Unsplash | CC0
مشاركة

قد تكون الحوادث الصغيرة وسائل من الله ليساعدنا على نشر الحب للذين يحتاجون له

غالبًا ما تأتي أجمل الأمور بالخطأ! نعم، هذا ما حصل في 28 نيسان مع جيوفاني دينارو وهو مُحام من باليرمو كان يُحاول الاتصال بقاضي المحكمة في مدينته، وأخطأ في الضغط على الرقم الصحيح.

بعد رن الهاتف 3 مرات، أدرك أنه اتصل بالرقم الخاطئ. في الجانب الآخر كانت عجوز تُدعى آنا ماريا، تنتظر رنين الهاتف منذ وقت طويل. إلا أنها لم تستطع الرد مُباشرة، فاتصلت مرة أخرى لترى من المُتَّصِل. ويروي جيوفاني لصحيفة لا ريبوبليكا ما يلي: “سمعت صوت عجوز يسألني لما اتصلت بها. وفي حين كنت أشرح لها خطأي، لاحظت أن صوتها تبدّل وبدا عليه خيبة الأمل، وقالت: “اعتقدت أن المُتَّصِل يُريد أن يتمنى لي عيدًا سعيدًا! إذ إنه يوم ميلادي الـ80”.

آنا ماريا كانت تأمل أن تتلقّى اتصالًا من أحد أفراد أسرتها أو من أحد أصدقائها، بخاصة خلال الحجر الناجم عن فيروس كورونا. وبما أنها كانت تعيش بمفردها، كانت متحمسة للتواصل مع أحبائها بمناسبة عيدها الـ80.

تشاطر جيوفني هذه القصة عبر حسابه على فيسبوك، ورأى أحد أصدقائه الطيبين في ما حصل فُرصة، واقترح أن يتصل بها الجميع لتمني لها عيدًا سعيدًا!

وهذا ما حصل! انهمرت الاتصالات وقد حصلت آنا على عيد لا مثيل له. تمنى لها جميع المتصلين أطيب التمنيات، وهنأوها لبلوغها هذه السن، ولروحها ولتوفرها. وبدورها، شكرت الجميع والفرحة تغمرها، قائلة: “شكرًا جزيلًا، لن أنسى في حياتي يوم 28 نيسان هذا”

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً