أليتيا

من أشهر الممثلين عالمياً، يصلي المسبحة على وسائل التواصل ضد الكورونا. انضموا إليه

EDUARDO VERASTEGUI
AXELLE/BAUER-GRIFFIN.COM/East News
مشاركة

كثُرت اطلالات الممثل الديناميكي والموسيقي ومخرج السينما ايدواردو فيراستيغي والمعروف أيضاً لكونه ناشط مؤيد للحياة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منذ بداية جائحة كورونا، للتعبير عن حبه ودعمه لجميع أصدقائه ومتابعيه. استخدم الشبكة ليساعدهم على تحضير طبق شهي أو قهوة لكنه يصلي أيضاً معهم يومياً الوردية والمسبحة في يدَيه.

يبدأ ايدواردو، كل يوم عند الساعة الواحدة من بعد الظهر بتوقيت المكسيك، الصلاة من منزله أمام أيقونة رائعة لسيدة غوادالوبي، شفيعة المكسيك. يصلي على نيّة جميع الذين يعانون بسبب فيروس كورونا والأطفال الذين لم يولدوا بعد وجميع الذين يدافعون عن الحياة.

وينضم الى ايدواردو أشخاص من بلدان وقارات مختلفة، أغلبهم من أمريكا اللاتينيّة ويكتبون نواياهم خلال اتحادهم بالصلاة.

يمكن سماع الصلاة بالإسبانيّة لكن أيضاً بالإيطاليّة والإنجليزيّة.

شخص واحد قادر أن يغيّر حياتك

ويروي الممثل في أكثر من إطلالة مشوار حياته التي يلخصها بالقول: عليك أن تنهض كلّ يوم وتكافح.

ويقول في شهادته، إنه يملك كلّ ما قد يتمناه شاب في عمره من شهرة وشعبيّة وأحلام يمكن أن تتحقق في أي لحظة لكن أضواء الشهرة لم تجذبه.

ويقول إن فيلم “بيل” – وهو فيلم مؤيد للحياة” ترك أثراً كبيراً في حياته مؤكداً ان “شخص واحد قادر على تغيير حياتك.”

وتجدر الإشارة الى انه وتحضيراً للفيلم زار عيادةً للإجهاض في سان فرنسيسكو. وفي حين كان متواجداً في المكان، دخل زوجان يرغبان بالإجهاض. كانا فقيران جداً ومن المكسيك.

لم يكن الطاقم الطبي الموجود يطقن الإسبانيّة فطلبوا منه الترجمة. تحدث ايدواردو معهما ودام الحوار ٤٥ دقيقة وتمحور حول الحياة والإيمان والمكسيك والأحلام والعمل. تلقى بعد فترة اتصالاً هاتفياً منهما. أبلغه الرجل بولادة ابنهما الذي سمياه ايدواردو. غيّرت هذه الحادثة حياة الممثل.

ويقول: “كان هذا أنبل ما فعلت في حياتي. كانت معجزة غيّرت حياتي. ذهبت الى المستشفى وتفقدت هذا الطفل وحملته بعد أسبوع بين يدَي. تمكنت، بفضل مساعدة اللّه، من انقاذ هذا الطفل.”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً