أليتيا

الولايات المتحدة: رسم لسيدة لورد على الرصيف يُثير سرور رواد الإنترنت

© Diocèse de Fargo
Le début d'une grande carrière d'artiste à la faveur du confinement ?
مشاركة

فنانة شابة تنتمي إلى أبرشية فارغو في شمال الولايات المتحدة، ترسم على الرصيف صورة كبيرة للعذاء مريم، مُستوحية إياها بشكل خاص من صورة سيدة لورد المُعلّقة على باب الثلاجة لدى جديها مُذ أن كانت صغيرة.

إنها لمبادرة ملأت قلوب سكان منطقة بأكملها! نَشرت أبرشية فارغو، في داكوتا الشمالية، عبر حسابها الخاص على فيسبوك يوم الاثنين 4 أيار صورتَين لماريا لوه وهي تَرسم بالطباشير صورة كبيرة لسيدة لورد. وقررت هذه الشابة التي تبلغ من العمر 17 عامًا، رسم العذراء المقدسة على الرصيف أمام منزل والديها، بعد أن علمت أن مزار العذراء في لورد في فرنسا مُغلق بسبب الوباء. وتقول: “سمعت أن المزار أُغلق مؤقتًا أمام المصلين، ما أحزنني للغاية، بخاصة في هذا الوقت الذي نبحث فيه بالفعل عن الشفاء الجسدي والنفسي والروحي على حد سواء”؛ “أردت أن أرسم صورة سيدة لورد لأنه وسيلة جيدة لتذكير الناس بأن سيدة لورد هي دائمًا معنا، حتى وإن لم نستطع زيارة المزار”.

 

Geplaatst door Diocese of Fargo op Maandag 4 mei 2020

 

والصورة التي حصدت على أكثر من 5500 مشاركة على صفحة الأبرشية، أسعدت رواد الإنترنت الذين هنأوا بكثافة ماريا في التعليقات. وتؤكد الفنانة الشابة أنها بحاجة “إلى قضاء الوقت مع الله لمعرفة ماذا يُريدني أن أعمل في المستقبل”. أمّا بالنسبة إلى سكان الأبرشية، فالإجابة واضحة!

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً