أليتيا

هل تراجع انتشار فيروس كورونا في العالم؟ وهل حسمت الدراسات الحديثة مصير دواء “كلوروكين” في علاج مرضى الكورونا؟

PEOPLE
Shutterstock | Myriam B
مشاركة
 

في الوقت الذي يُسجّل فيه المزيد من حالات الإصابة والوفاة من جراء وباء كورونا، أكد الطبيب المخضرم ومدير معهد ماريو نيغري للأبحاث الدوائية في ميلانو جيوسيبي ريموتسي، وهو أحد أكثر الخبراء الإيطاليين معرفة بفيروس كورونا، أن المرض يصبح مع الوقت أقلّ قدرة على الفتك بالإنسان مشيرًا إلى أن الفيروس “سيختفي” قبل أن يتمكّن العلماء من تطوير لقاح مضاد له.

وقال: منذ ظهور كورونا أواخر العام الماضي في الصين، تضعف قوّته تدريجيًّا، مضيفًا: مرضى اليوم مختلفون عن المرضى منذ 3 أو 4 أسابيع، وعدد الحالات التي تدخل المستشفيات وغرف العناية المركّزة مستمرّ في الانخفاض.

وأشار إلى أن معظم المرضى بإمكانهم العودة إلى ديارهم الآن من دون الحاجة إلى أجهزة تنفّس اصطناعي لافتًا إلى أن سبب هذا التغيير ليس معلومًا.

وأضاف: لماذا يحدث ذلك؟ لا أعرف ان كان الفيروس تغيّر أم ان المناعة ضده تحسّنت. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو اننا نواجه مرضًا مختلفًا عن المرض الذي وضعنا في أزمة عندما بدأ انتشار الوباء.

 

 

على صعيد آخر، حسمت دراسة جديدة الجدل بشأن عقار هيدروكسي كلوروكين، الذي روّج له الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعلاج المصابين بفيروس كورونا. وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعيّة الطبيّة الأميركية أن كلوروكين الذي يستخدم أصلًا لعلاج مرضى الملاريا ليس فعّالًا مع فيروس كورونا.

وكانت دراسة أخرى، نشرت في مجلة “نيو إنغلاند” للطبّ، قد أظهرت أيضًا أن الدواء لا يحارب الفيروس.

في سياق متّصل، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية والمعاهد الوطنية للصحة تحذيرات بشأن استخدام مرضى الكورونا الدواء المثير للجدل.

وبعد الدراسات الإحصائيّة، تبيّن أن معدّل الوفيات للمرضى الذين تناولوا هيدروكسي كلوروكين جاء مشابهًا لأولئك الذين لم يتناولوا الدواء.

بالإضافة إلى ذلك، زاد احتمال تعرّض المرضى الذين تناولوا تركيبة الدواء للسكتة القلبية بمعدّل الضعف، ما يؤكد أن مشاكل القلب تمثّل أحد الآثار الجانبية المعروفة لهيدروكسي كلوروكين، فضلًا عن عدم فعاليته بالنسبة للفيروس.

هذا وحذّرت كندا، قبل أسابيع، من استخدام العقارين المضادين للملاريا، كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين، لعلاج كورونا.

وأفادت وكالة الصحة العامة الكندية أن كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين قد يتسبّبان بأعراض جانبية خطيرة، ويجب عدم استخدامهما إلا بإشراف طبّي.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً