Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
قصص ملهمة

بشرى سارّة إلى العاطلين عن العمل… "طلبتُ شفاعة مار شربل بثقة لا حدّ لها ومنحني أغلى الهدايا!"

Saint Charbel

Guitta Maroun

غيتا مارون - تم النشر في 08/05/20

مار شربل، قديسنا الغالي، أنت لست قديس عنّايا فحسب، بل قديس كل قلب يطلب شفاعتك، وتستجيب لطلبه.

اليوم، في عيد مولدك، أودّ أن أشهد لك وأشكرك على نعمة خاصة منحتني إيّاها بعدما توجّهتُ إليك، وأودعتك طلبي، فلم تردّه.

في تلك الليلة المباركة، دعاني صديقٌ كي أرافقه إلى عنّايا لنتضرّع إلى الله، ونطلب من القديس شربل مخلوف التدخّل لحلّ معضلة أساسيّة يعاني منها كثيرون في الوقت الحالي، تتمثّل بفقدان العمل لأسباب خارجة عن إرادتنا، وما يليه من ضغوط وتوتّر بانتظار التعويضات العادلة وإيجاد عمل جديد…

كانت الساعة تقارب منتصف الليل؛ همس قلبانا: إنه يصغي… وثقنا بأن الله سيستجيب لنا…

كان الهدوء سيّد الموقف، يخرقه أحيانًا حفيف الأشجار، أو همسات القلوب المُتعبة من هموم الحياة.

طلبنا شفاعة القديس شربل كي لا يسمح للشرّ بأن ينتصر في حياتنا، ورفعنا الصلوات على نيّة زملائنا القدامى في العمل، والمرحلة المقبلة المجهولة التي تنتظرنا.

فيضٌ من السلام الداخلي ملأ أعماقنا، صديقي وأنا، فارتسمت ابتسامة مشرقة على وجنتينا، وعدنا إلى ديارنا مفعمين بالأمل والرجاء…

وكانت البشرى السارّة: اتصال يبدّل الصورة!

في الأسبوع التالي، تلقّى صديقي اتصالًا حمل له خبرًا سارًا، وعاد إلى العمل في المجال الذي يعشقه.

أما أنا، فواصلت بحثي عن مصدر رزق جديد، وعمل يتلاءم وطموحي، ويحاكي أحلامي.

بعد ثلاثة أشهر، عشت اختبارًا مؤلمًا: دخلت نفقًا مظلمًا بعدما عملت لفترة وجيزة في مكان لا يشبهني، سواء لجهة الأهداف أم التعامل أم الأذى الذي تعرّضت له، ناهيك عن البعد الكلّي عن الشفافية.

تملّكني الحزن الشديد لأنني رغبت في ترك هذا العمل بقوّة، ورفعت الصلاة باستمرار على نيّة أن ينتشلني الله من هذا المستنقع الملوّث.

في أشدّ الأوقات صعوبة، يتدخّل الربّ في الوقت المناسب، ولا يترك أبناءه يرزحون تحت أثقالهم… وكانت البشرى السارّة: اتصالٌ يبدّل الصورة، وعملٌ جديد يطلّ، ومسيرة جديدة مع الربّ!

وها أنا اليوم أكتب شهادتي مع القديس شربل الذي لم يكتفِ بأنه سمع صوت تضرّعي، بل قال لي: سأبارك قلمك لتشهدي لقيامة المسيح!

يا لها من سعادة فائقة الوصف أشعر بها عندما أكتب عن القديسين وفضائلهم واختبارات المؤمنين الصادقة معهم، والشفاءات الجسديّة والروحيّة! أُغدقت النعم على حياتي عن غير استحقاق!

وها أنا ذا أنشد مع صاحب المزمور: “سمع الربّ تضرّعي. الربّ يقبل صلاتي!” (مز 9:6)، وأشكر الله الذي يقودني في موكب نصرته مردّدة مع مار بولس: “كحزانى ونحن دائمًا فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء” (2 كو 10:6).




إقرأ أيضاً
أعجوبة جديدة في عيد مولد القديس شربل… ريتا سمعان: كنت أعاني من تمزّق رئوي وخطر التعرّض لسكتة قلبيّة إلى أن تدخّل مار شربل!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
مار شربل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً