Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

درس صغير يعطيه البابا لمعرفة ما إذا كان اللّه أو الشيطان هو من يتكلم معنا

Brian A Jackson / Shutterstock

كاتلين نـ أتروب - تم النشر في 05/05/20

إن القدرة على التمييز بين صوت اللّه وصوت الشيطان عنصر أساسي للنمو على المستوى الروحي. تطرق البابا فرنسيس الى هذا الموضوع يوم الأحد الماضي.

فكيف نستطيع التمييز بين صوت الراعي الصالح وصوت اللص وكيف نميّز بين إلهام اللّه واقتراحات سيد الشر؟

1-                 هل لا أزال حراً؟

لا يُجبرنا صوت اللّه أبداً على شيء ولا يفرض شيء. أما صوت الشر فيُغري ويهاجم ويُجبر، يوقظ تكهنات ومشاعر قد تكون مغريّة لكنها عابرة.

2-                 هل يعاقبني؟

يخدعنا في بداية الأمر ويجعلنا نشعر اننا أقوياء لكنه يتركنا بعدها في فراغ ويبدأ باتهامنا: “لا قيمة لك”. أما صوت اللّه فيصححنا بصبر كبير ويشجعنا دوماً ويعزينا ويمدنا دوماً بالأمل.

3-                 هل يجعلني أنظر الى ما هو أبعد؟

إن صوت اللّه هو صوت يقدم آفاق في حين أن صوت الشر يضعنا في وجه حائط مسدود ويُبقينا في الزاوية.

4-                 هل يجعلني أعيش الحاضر؟

هذا فرق آخر. يلهينا صوت العدو عن الحاضر ويسعى الى تصويب تركيزنا على الخوف من المستقبل والحزن على الماضي. لا يحب العدو الحاضر ويرغب بإظهار المرارة وذكريات المعاناة والألم.

أما صوت اللّه فيحدثنا عن الحاضر: “الآن، يمكنك تحقيق الخير، الآن يمكنك الابتكار في المحبة، الآن يمكنك التخلي عن الشعور بالندم الذي يُثقل قلبك.” صوت اللّه يلهمنا ويدفعنا نحو الأمام ويتحدث بلغة الحاضر!

5-                 هل يخاطب أنانيتي؟

يخلق الصوتان في داخلنا سلسلة من التساؤلات. يدفعنا صوت اللّه الى طرح الأسئلة التاليّة: “ما الخير بالنسبة لي؟” أما إبليس فيجعل المرء يتساءل: “ما الذي يحلو لي القيام به؟” دائماً ما يخاطب الشيطان أنانيّة الإنسان ورغباته واحتياجاته. يحوّل المرء الى طفل، يريد كلّ شيء حالاً!

أما صوت اللّه فلا يعد بالفرح لقاء ثمن زهيد: يدعونا الى الذهاب أبعد من الأنا لنلقى الخير الحقيقي أي السلام.

6-                 كيف تشعر بعدها؟

فلنتذكر ان الشيطان لا يعطينا السلام أبداً فيُعطينا الفرح في البداية قبل أن يُشعرنا بحزن كبير ومرارة. هذا هو نمط الشر.

7-                 هل أبحث عن النور أو الظلمة؟

لصوت اللّه كما صوت الشرير “بيئة”: يُفضل الشيطان الظلمة والضلال والنفاق أما الرب فيحب نور الشمس والحقيقة والشفافيّة الصادقة.

8-                 هل يدعوني الى الاعتراف؟

قد يقول لنا العدو: “اصمت ولا تسمح لأحد بأن يسمعك. لا تعترف لأحد!” أما الطيبة، فعلى العكس، تدعونا الى الانفتاح والى الوضوح والاعتراف أمام اللّه والآخرين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً