أليتيا

في إسبانيا، راهبات قررن مواجهة الفيروس… بالرقص!

مشاركة

راهبات من مدينة فالادوليد (إسبانيا) رَقصن على أنغام الأغنية الشهيرة “سأقاوم” (Resistiré)، دعمًا لمنطقتهم ولإظهار عدم استسلامهم في مواجهة وباء كورونا.

بعيدًا عن ترانيم الكنيسة، قدَّمت الأخوات الإرساليات من سانتو دومينغو واللواتي يعشن في مسكن جامعي في مدينة فالادوليد (شمال غرب إسبانيا) رقصة على أنغام أغنية “سأقاوم” بطاقة مُذلهة. وتعود هذه الأغنية الإسبانية إلى الثنائي الشهير رامون أكروسا ومانويل دي لا كالبا الذي قام بتلحينها عام 1988؛ وتحولت إلى نشيد رسمي لمواجهة جائحة كورونا في إسبانيا، وقد قام عدد كبير من الفنانين بتأديتها من جديد، تجسيدًا للتضامن بين فئات الشعب الذي يخضع للحجر المنزلي. وتتناسب كلماتها إلى حد كبير مع الفترة الحالية، ونذكر منها: “سأقاوم لأستمر في العيش، سأتحمل الضربات ولن أستسلم أبدا، وحتى عندما تتحطم أحلامي إلى أجزاء، سأقاوم، سأقاوم”.

 

 

ولاقت هذه المُبادرة العديد من ردود الفعل الإيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحصد الفيديو على عشرات الآلاف من المشاهدات. وظَهرن أمام صليب كبير الحجم، يرتدين ثوبًا أبيض اللون ووشاحًا أسود، يلتقطن أيادي بعضهن وفي الهناية يرفعنها راكعات نحو الصليب… وهذه شهادة رائعة مليئة بالمتعة والجمال.

هذا وتؤدّي الراهبات مختلف الأغاني باستمرار عبر الشرفات لنشر الفرح والبهجة في المنطقة التي يَسكُنَّ فيها.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً