أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وجد طريقة مؤثرة لدعم زوجته وهي على وشك الولادة

hospital of St Sophie
@facebook/Szpital Swietej Zofii
مشاركة

في بولندا، لم يستطع الأب المستقبلي هذا حضور ولادة زوجته في أوائل شهر نيسان نتيجة الأزمة الصحية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، فقرر دعمها بطريقة مؤثرة ومبتكرة عن بُعد…

في بولندا، قبل بضعة أيام، نشر قسم الولادة في مستشفى القديسة صوفيا دي وارسو منشورًا على صفحته عبر فيسبوك، جاء فيه: “بهذه الطريقة، دعم الأب المستقبلي هذا زوجته وهي على وشك الولادة!”، وأرفقه بصورة مُذهلة ومؤثِّرة للغاية؛

بدأ كُل شيء في بداية شهر نيسان 2020 هذا. وككل الأماكن العامة، يتّبع قسم الولادة في المستشفى التعليمات التي وضعتها السلطات البولندية، للحد من انتشار فيروس كورونا. وهكذا، اضطر الطبيب الذي يُتابع حَمل كاسيا، الشابة التي تنتظر مولودها الأول، إلى إخبارها بأن زوجها لن يتمكّن من حضور عملية الولادة المتوقع حدوثها بعد بضعة أيام فقط.

وتقول كاسيا: “كنت أعتمد إلى حد كبير على حضور زوجي أثناء الولادة، وقد شاركنا بجلسات الاستعداد سويًا. وقد تطلّب تقبّلي فكرة غيابه في تلك اللحظة، بعض الوقت”. إلا أن زوجها ميشال لم يسعه سوى تقبّل حظر التواجد بجانب كاسيا في اللحظة العظيمة التي طال انتظارها بالنسبة إليهما. ولكن ذلك لم يمنعه من إعداد مفاجأة لها…

 

وهكذا، اقترب موعد الولادة مع ازدياد الانقباضات لدى كاسيا، فتوجه الزوجان بالسيارة إلى المستشفى. عند وصولهما، أعلمت ممرضة التوليد الأب المستقبلي أنه حان وقت توديع زوجته.. والمغادرة. فطلبت كاسيا من زوجها أن يقول لها بضع كلمات فقط لمنحها الشجاعة، وهي تشعر بالتوتر. “لا أريد أن أكشف عما قاله لي ميشال في تلك اللحظة. فسيبقى ذلك بيننا، ولكنها كانت كلمات مؤثرة للغاية عنا وعن مستقبلنا. ساعدتني تلك الكلمات للغاية أثناء الولادة”، بحسب كاسيا.

ومع اضطراره إلى المغادرة، قرر ميشال البقاء في سيارته أمام المستشفى: “لم أرغب في العودة إلى المنزل؛ كان بقائي بجانب زوجتي قدر الإمكان، مهمًا للغاية بالنسبة لي”. ومع اقتراب موعد الولادة أكثر فأكثر، كان ميشال يتصل مرارًا بكاسيا عبر الهاتف لمعرفة المستجدات. وقد اغتنم الفرصة ليسألها عن شكل غرفتها وإن كانت مريحة وعن مكان تواجدها بالتحديد. “هل غرفتك مطلة على الطريق أم على الفناء؟”، فوصفت له زوجته شكل الغرفة، وفي يدها الهاتف، لتلتقط له بعض الصور. وهذا ما جعل ميشال يعرف مكان نافذة غرفتها وبالتالي مفاجأتها. قاد سيارته وركنها بالقرب من النافذة. علّق أوراقًا بحجم ايه 4 وكتب عليها رسالة مليئة بالقلوب الصغيرة المرسومة. ومن النافذة، استطاعت كاسيا قراءة رسالة زوجها التالية: “حبيتي، أُفكِّر بك باستمرار، تماسكي”.

 

 

ويقول ميشال: “كان يصعب علي عدم إمساك يدها، وتقبيلها، والتحدث إليها بكلمات لطيفة. لذا، فكرت بأني من خلال إعدادي هذه الرسالة، سأكون بقربها على الأقل بهذه الطريقة”. وهذا ما فاجأ كاسيا التي قالت: “أعرف زوجي جيدًا، فهو دائمًا يُعد لي المفاجآت، أمّا هذه وفي ذاك الوقت، كانت مختلفة واستثنائيّة تمامًا”. في الواقع، أعطتها رسالة زوجها دعمًا لا مثيل له. وقالت والسعادة تغمرها: “إني واثقة أنه وبفضل اهتمام ميشال، ولدت طفلتنا فقط بعد ساعة ونصف وكانت ظروف الولادة جيدة”.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً