أليتيا

بالفيديو.. كريستينا وليتيسيا: “صلّوا معنا”!

مشاركة
أنعَم الله عليهما صوتًا جميلًا وموهبة العزف على البيانو، فقررتا اسثمارهما لتمجيد الرب.

هُما كريستينا وليتيسيا شباط، صبيتان تبلغان من العمر 12 و9 أعوام على التوالي، لا تدعان يوم أحد يمر من دون الذهاب إلى القداس، تخدمان فيه أحيانًا، وأحيانًا أخرى تشاركان الحضور بالصلوات على أنغام الموسيقى التي تنعش الروح والنفس.

تنتمي الشقيقتَان إلى كورال الرعية، عند كل أحد، تُرنِّم ليتيسيا عددًا من الترانيم بمفردها، وتعزف كريستينا على البيانو.

لم ترغبا في تغيير هذه العادة، فقررتا أن تصليا على طريقتهما. وفي المنزل، أخذتا تُعدّان ترنيمة لكل أسبوع حتى يصل يوم الأحد، كريستينا تعزف وليتيسيا تُرنّم.

ولفتت الوالدة إلى أنهم يصلون سويًا كل أحد ويرنمون الترانيم الروحية لألا يشعروا بأي تغيير. وتضيف: “بالطبع، البقاء في المنزل لفترة طويلة ليس أمرًا سهلًا، ولكن ابنتاي تستفيدان من الوقت للتمرين؛ نحن نشجعهما كثيرًا على الاستمرار في ذلك ونفتخر أنهما تقومان بهذا العمل بمفردهما”.

وحول إعدادهما الترانيم، تقول: “تستخدمان كتاب التراتيل أو تسألان المسؤول في الكورال عن الترتيلة الأنسب لكل يوم أحد”؛ “الجميع يشجعونهما ويحثونهما على المضي قُدمًا”.

وأشارت إلى أنهما تستعدان حاليًا إلى شهر أيار وشرعتا بإعداد ترانيم للسيدة العذراء.

[wpvideo 70TDgg9B]

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً