Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

من مسلمة إلى مسيحيّة ملتزمة… ياسمين ريتا-ماريا بيضاوي: اكتشفت في المسيحيّة وجه الله الحقيقي وغُصْتُ في أعماق أبوّته!

غيتا مارون - تم النشر في 22/04/20

بعدما كفّرتني… اليوم تعترف بآلام المسيح

وتتابع ريتا-ماريا: “مع مرور الوقت، تحوّل رفض أهلي اعتناقي المسيحيّة إلى تقبّل واقعي الجديد: تحسّنت علاقتي بأمّي، فلم تعد تعارض ذهابي إلى الكنيسة، ومرافقتي العديد من الأشخاص كي ينالوا سرّ المعموديّة.

في الماضي، كفّرتني أمّي، إذ كانت تقول لي إذا ما رأتني أرسم إشارة الصليب: لقد دنّستِ بيتي!

الآن، باتت تتقبّل الصليب أو صورة يسوع في البيت، حتى إنها لم تعد تنزعج إذا ما رأتني أتابع القداس الإلهي، وحفظت آيات من الكتاب المقدّس…

عندما تشاهد أفلامًا عن آلام المسيح، تذرف الدموع، وتتأثر قائلة: لقد تألم المسيح كثيرًا! إنه لاعترافٌ مهمّ جدًا إذا ما اعترف مسلم بآلام المسيح…

أما أبي، فهو لا يذكر شيئًا بعد إصابته بمرض ألزهايمر…

لم أندم أبدًا على اختياري، بل أشكر الله لأنني اختبرت وجهه الحقيقي، وعندما أواجه المشاكل، أفكّر كيف كنت سأحمل صليبي من دون وجود المسيح في حياتي.

لقد تبدّلت نظرتي إلى الخطيئة، ودخول الله قلبي يشفي جراحه، فتزول الخطايا، وتبقى المفارقة في السماح له بولوج أعماقي”.

منذ تلك اللحظة، تبدّلت أفكاري…

وتضيف ريتا-ماريا: “عندما كان يُطلب منّي إعطاء شهادة حياة، كنت أهتمّ بمناقشة أفكار لاهوتيّة جديدة خلاقة تُحدث صدمة إيجابيّة للمتلقّين، إلى أن وجّه لي الأب زياد نصّار النصيحة الآتية قائلًا: أنت لا تعملين من أجل مجدك الشخصيّ أو كي يعرف الآخرون مدى معرفتك وثقافتك اللاهوتيّة، بل هدفك في الحياة يكمن في جعل الآخرين يشعرون بأن الله أبوهم وبأنهم محبوبون مجّانًا ومقبولون كما هم! إنها البشارة الحقيقية البعيدة عن تزويد الآخرين بالمعلومات اللاهوتيّة.

منذ تلك اللحظة، تبدّلت أفكاري وعلاقتي بالربّ والناس والبشارة…

درست الإعلام واللاهوت، وأنا ملتزمة حاليًا في “مدرسة الإيمان” مع الأب رمزي جريج، وأسّست مع رفاقي جماعة “رسل ع الطريق” التي نبشّر من خلالها الناس في الشارع، وننقل الكنيسة إليهم.

أنا ملتزمة أيضًا في رعيّة مار تقلا-البوشريّة مع الأب جوزيف سويد.

كتبت حوالي 9 ترانيم، منها “ولدي وإلهي” التي صُوّرت فيديو كليب، وأحلم بإصدار شريط ترانيم”.

سمعته يقول لي: أنتِ ابنتي الحبيبة!

وترفع ريتا-ماريا الشكر للربّ قائلة: “أحمد الله لأنه أبي ويغمرني بالرجاء والسلام وسط عواصف حياتي، وعندما أتضرّع إليه بعد وقوعي في أي مشكلة، أسمعه يقول لي: لا تخافي! أنت ابنتي الحبيبة، وأنا والدك!

أشكره لأنه الوحيد الذي أحبّني مجّانًا، ولا يطلب أي شيء منّي إلا سعادتي، وهذا الاختبار هو الفرح الحقيقي!

ربما يظنّ كثيرون أنهم قد يجدون السعادة في السلطة والمال والمقتنيات النفيسة والجمال والسفر والأصدقاء والجنس والحبّ والزواج والأطفال؛ كل هذه الأمور جميلة ومهمّة، لكن الأهمّ ألا نجعلها السند والأساس، وإذا ما بنينا حياتنا على أيٍّ منها، فنحن معرّضون لفقدانها في أيّ لحظة.

إن الأمر الوحيد الذي لا يمكن لأحد أن يخطفه مني هو حبّ الله وأبوّته! هو محور حياتي وسندي! إذا لم يكن يسوع حجر الزاوية، تقع الكارثة، ونفقد كل شيء، ونذهب إلى الانهيار!”

وتوجّه ريتا-ماريا عبر الفيديو رسالة نابضة بالحبّ والثقة بالآب السماويّ، وتشهد لحضوره الدائم في حياتها:




إقرأ أيضاً
ياسمين أمين بيضاوي ريتا ماريا بالمعمودية تحكي قصّتها لأليتيا: جنّ جنون والدتي وقالت لي ” وقت موت…تعمّدي”، أما والدي فقال لي “أوعا تجرصينا قدام الناس”

  • 1
  • 2
Tags:
من البيت
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً