أليتيا

بالصور: رسالة مرفقة بمبلغ 10 آلاف ليرة أمام مركز للصليب الأحمر في لبنان وكتّانة لأليتيا: هذه المبادرة دليلٌ على ثقة الناس بنا

مشاركة
 

“ليس في استطاعة الجميع القيام بأعمال عظيمة، ولكن يمكن لكل منا القيام بأفعال صغيرة بحبّ صادق وعظيم”، الأم تريزا.

قد يكون مبلغ 10 آلاف ليرة مبلغًا زهيدًا بالنسبة للكثيرين، لكنه عندما يحمل فيضًا من الحبّ في طيّاته، يؤكد، في عالمنا الذي تحاول المادة تشويه صورته باستمرار، أن العطاء لا يُقاس بالقيمة الماديّة بل بمقدار الحبّ…  

مبادرة مليئة بالمحبّة والعطاء الصادق تجسّدت في رسالة وضعها مواطن في مغلّف، مرفقة بمبلغ قدره 10 آلاف ليرة أمام أحد مراكز الصليب الأحمر اللبناني في جونيه، مقدّمًا اعتذاره بسبب قيمة المبلغ الرمزيّة، ومتمنّيًا أن يساعد في شراء ربطة خبز لعائلة محتاجة.

كتّانة لأليتيا: هذه المبادرة دليلٌ على ثقة الناس بالصليب الأحمر

في سياق متّصل، اعتبر الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتّانة عبر أليتيا أن هذه المبادرة هي بمثابة فلس الأرملة، وتشكّل دليلًا على ثقة الناس بالصليب الأحمر، مضيفًا: “كتّر خيرو المواطن كيف فكّر” ووضع الرسالة أمام مركز الصليب الأحمر في جونيه.

وأكد كتّانة أن هذه المبادرة الطيّبة تحمل في طيّاتها دلالات رائعة، وتعطي عناصر الصليب الأحمر الحوافز للاستمرار في العطاء، وإدراك أن كل الأشخاص يعطون حسب قدرتهم، ما يُعتبر إنجازًا بحدّ ذاته.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً